نَشّوَة فرح ..؛


 

|  هذا الفرح   مُصعب

 

 

لستُ أستطيع منع تلكَ الروحِ من التكَتُّل داخل حُنجرتي لدى سماعي لهذا النشيد ..

أشتم تلكَ الرائحة المميزة ..

 

:

 

19 | 3 | 1429 هـ  ، هو يوم [ حفلة تخرجنا ]

كان الأجمل و سـَ يظلُ  ما حييت ..

أسررتُ نيةً بداخلي يومها (سـَ أعيشُ اليوم بكلِ تفاصيله)

وكان لي ذلك ..

 

الجميع مبتسمون .. ننتَظر و نترَقب في تلكَ الغرفة ..

أرى (سمر) تهرع لـِ تعدّل مكياج إحداهن ، و (أحلام) تُزيل المَكَر من شعرها

(العديد) تسمّروا أمام المرآة ، (أنا) أعيش اللحظة ..

 

:

 

أتعجبُ من سرعة مُرور الوقت يومها ، فقد تحول انتظار 4 ساعات و كأنه ساعة

و ما إن حانت لحظة (الزفّة) .. حتى أسرعنا للاصطفاف حسب أماكننا ..

نصعدُ ذلك الدرج  ، ثم نستمع لكلمة أ.نسرين بكل اهتمام ..

و (حنين) تهوّينا – أنا و أحلام  بغطاء حبنا – غطاء أحد العلب حولنا

رفيف تضحك ضحكتها المعتادة و تقول : “ابتسموا حتى لو كانت أسنانُكم صفرا

 

:

 

بدأت ترنيمة ذلك النشيد ، و معها كانت ترقُص روحي فرحًا ..

كُنت ألوّح بيدي للجميع ، حتى أنني نسيتُ أن أسير وفق ما هو مُخططٌ له

و مع ذلك فإنني تداركت الموضوع 🙂 ..

الجميع يصفق ، و البعض يهتف ببعض الأسماء …

كنت أردد كلمات النشيد في سعادة لا نهائية ..

حتى إذا ما وصلنا إلى المسرح ، حيث أقف أنا و (أحلام) و نعيش لحظات

لا تنسى كنا الوحيدتين اللي عايشين حياتنا ، على عكس البعض (مصنّمين)

<< سوري ع الوصف ;p

 

:

 

(…..)

 

لا تُفارق صورتها ناظريَّ البتة ..

تجلسُ على عتبةِ الدرجِ الثالثة / الرابعة ..

تنظرُ إلينا بـِ نظرةِ حنين / أمل / ذكرى و رُبما … ألم

كانت تلك الابتسامة الرقيقة لا تفارق مُحيّاها ..

أعشقها و أفتقدها ..

و رُبما قد تكون هي من سـ يعيدُ ليَ الـ(أنا) الضائعة ..

أشْتَاقُها بعمّق .. بعمّق .. بعمّق

 

لا حَرمني الله منكم ~

Advertisements

يسعدني ردك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: