Time waits for no one !



الزمن يمضي سريعًا و رُبما لا نُدرك ذلك إلا برؤية تلك التواريخ التي رسمت على بعض أشياءنا علّ يومًا يذكرنا بها !

كانت دفعتي هي آخر دفعة تشهد (اليوم الرمضاني) ، و أذكر أننا ربحنا في مسابقة رسم “جداريه رمضانية” ، رسمناها بأرواحنا ..كلنا كنا سُعداء جدًا ، و في آخر يومنا قامت إحداهن لتتحدث عن أحد الأئمة الأربعة ، و على الرغم من الضجة إلى أنني أردت أن أستمع لها ليس لسبب معين ! لكن ، في منتصف حديثها كانت سيارتي قد وصلت فقمت و لم أتمكن من الاستماع للبقية ..

لكنني أحببت أن أشكرها على تلك الكلمات التي قالتها ، فخطرت في بالي أن أخط لها رسالة بسيطة و صادقة وضعتها في حقيبتها اليوم التالي ، فـ بادرتني برسالة جميلة رسمت على مُحياي ابتسامة كبيرة ..

حقيقة عندما شرعتُ في كتابة رسالتها لم يكن يدور بـِ خلدي سوى أن أشكرها على عزيمتها و على رغبتها في إفادتنا فقط .. و في اليوم التالي كنت أجلس على ذلك الحوض ككل صباح ، فإذا بها أقبلت فبادرتها بابتسامة و سلام ، لكنها قالت لي :”فين طاولتك ؟ أبغى أحط لكِ شيء” ..

سنتان هو عمر تلك الرسالة و ستظل تكبر حتى حين ..

| سارة () ، شكرًا للطيف حرفكِ و حسن ثنائكِ ..؛

Advertisements

يسعدني ردك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: