I need to be strong



مدخل /

لستُ أدري أي نوع من التخاطر بيننا .. أرفع سماعة الهاتف لأجدكِ قبل أن تلامس أناملي أرقام هاتفكِ .. و أخرى أنهض لأجدكِ سبقتني باتصالكِ ، أو تنوين على ذلك .. أتراكِ لاحظتِ ذلك ؟

 

أحد الأشياء التي أعشقها .. (الأشخاص) و على الرغم من أن هناك مقولة تقول بأن (العاديون هم من يهتمون بالأشخاص) ، لكن لكل قاعدة شواذ و ادعائي بأني منهم لا يعد غرورًا البتة فمن المفترض أننا نسعى جميعًا للتميز ..

إن أكثر ما أعشقه في الأشخاص هو اختلاف شخصياتهم ، كما أجدني أعشق شخصيات المتميزين بالأخص لدرجة أني أحيانًا أشعر بأني مدمنة على هكذا أمر ، كم أشعر بسعادة لحظة حديثي مع إحداهم أو كوني بقربهم ..

أعشق الشخصيات الراقية في حديثها و اهتماماتها ، التي تفسر الأمور بطريقة غير مألوفة ، الشخصيات الرزينة تحديدًا ، التي تملك قناعاتها الخاصة و الفريدة ، و التي تملكُ من الهمّة ما يكفي أن تترك بعضًا منها في قلوب الغير بطرق غير مباشرة ..

أذكر أنني قرأت في أحد المدونات أن شخصياتنا هي عبارة عن مزيج من شخصيات من أحببناها .. ترى أهذا صحيح ؟

لستُ أدري عن أحوالكم ، لكن هذا ما يحدث معي فعلاً و لا شعوريًا ، ترى أتعتبر هذه نوع من التقليد ؟! بالتأكيد لا و أفضل بأن أسميه اقتباسًا فـ ما ألبث حتى أحوّر هذه الشخصيات التي أقتبسها بـِ طريقتي فأكون كما أنا الآن ..

إحداهن قريبة مني ، كانت و مازالت تلفتُ أنظاري بـِ شخصيتها ، نظراتها و التي رُبما أتعجب منها أحيانًا و أحيانًا أخرى أشعر بأن عينيها تخونها في إظهار التعبير المناسب لكن قلبها و بقية جوارحها تناقض ذلك ، أشعر بشعور غريب لدى حديثي معها ..! ربما هو نوع من الرهبة أو لأنني مُعجبة بشخصيتها ..

ترى لم أشعر بأني أريد الاختباء كلما تذكرت أني قلتُ لها “…..” رُبما لأنها خرجت مني دون قصد حقًا أو أنني لم أُجدِ التعبير حينها .. نعم لم أُجد التعبير ، لكني واثقة بأنها قد فهمت قصدي ، كيف لا و أنا أوقن بأن أرواحنا مُختلفة لكنها متلاقية كثيرًا ، و لستُ أدري إن كان ليَ الحق في إطلاق مُسمى”صديقتي الروحية” عليها ..

،

متأكدة أنكِ تفكرين في الاتصال بي الآن ، لكنكِ مترددة مثل ترددي ، لكنكِ ستفعلين أو سأفعل أنا .. نعم سأفعل و سأكلمكِ بكل أريحية و بدون تكلف ، سأخاطبكِ كـ أخت و صديقة و قدوة ..

 

مخرج /

جُل ما أتمناه الآن أن أكون وفقتُ في إخفاء شخصيتكِ قدر ما استطعت ، و أن جعلتك لا تدركين بأنها أنتِ ، ليس لشيء لكني لا أريد أن أشعر بشعور الاختباء ذاك .. و أظل أحبكِ لكن هـ المرة سأضيف لها “في الله” التي نسيتُ إضافتها يومها ، ولـِ تعلمي أنني فخورة بوجودكِ حولي و وجودي بقربكِ وكُل أملي أن تعذريني و تقدري ظروفي ..

Advertisements

يسعدني ردك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: