من أجل نظرة أوسع



بالرغم من أننا نملك عينين إلا أننا لا نرى الأمور سوى من زاوية واحدة !
تلك الزاوية الضيقة التي نكون فيها على صواب و الجميع مخطئون !
الزاوية التي نُتقن فيها لعب دور المجني عليه و يكون غيرنا هم المجرمون !
غالبًا لا نشعر سوى بالحزن على أنفسنا متناسين مشاعر من حولنا بل لا نكاد نُدرك أننا نقبعُ في زاويتنا فقط !

لا أقول بأننا نكون على خطأ حين نُفكر بأنفسنا و لكن التفكير بها كثيرًا / تهورنا أحيانًا من أجل الدفاع عنها أو حتى جعل الغضب يتملّكُنا لن يحل من الأمر شيئًا بل سيزيده سوءًا و تعقيدًا !
و لأننا لن نجيد النظر من زاويةِ غيرنا ، ماذا لو نظرنا بزاوية أوسع .. بزاوية ٢٧٠ ْ مثلاً ، قد لا نرى المنظر بكامله لكننا بالتأكيد سنرى من هم غيرنا ..
من يعانون مثلنا أو قد لا يكونون على علمٍ بما يسببونه لنا من ألمٍ حتى !
سنكتشف أننا أخطأنا في حق أحدهم رُبما أو أننا أعطينا الموقف حجمًا لا يستحقه !
قد نعيد النظر في تصرفٍ بدر منّا على عجل لحظة غضب أو ما يُقاربها و تبين لنا أن شيطانًا ما كان يقف على رؤوسنا !
بالتأكيد سنندم ! كثيرًا أو قليلاً إذا ما فكرنا في نتائج خلافاتنا التي قد تمتد إلى من هم حولنا !

كُل الود،

Advertisements

2 تعليقان to “من أجل نظرة أوسع”

  1. (Banan Bakhaidar (preacher Says:

    سدد المولى خطاك..

  2. السعودية Says:

    كلام جميل وسليم عزيزي

    أشكرك على هذا الطرح الجميل

يسعدني ردك :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: