Archive for the ‘أحاديث مُلهمة ~’ Category

مؤتمر العزة الرابع – Under Construction الجزء 2

مايو 8, 2011


أعود لأتمم ما تقريري عن مؤتمر العزة الشبابي الرابع و الذي كان تحت عنوان “المشاريع الشبابية – Under Construction” كما يمكنكم قراءة الجزء الأول من التقرير (هُنا) ..
تقدمت الأخت “روعة بخش” بحماسها المُعتاد لتعلن بدأ المنافسة بين سبعة مشاريع مميزة من منطقة جدة ، سيتم التحكيم بينها عبر لجنة التحكيم و المكونة من : “د.علي العمري” ، “أ.هاني المنيعي” و”هيا الشطّي” على أن تكون تحكيمهم سيكون بنسبة 50% و الـ50% الباقية في يد الجمهور تحقيقًا لمبدأ الديمقراطية ، كما أن الفائز سيحصل على جائزة مالية قدرها “30 ألف ريال سعودي” ..
كل مشروع سيتكلم عنه أحد مؤسسيه / صاحب فكرته في ثلاث دقائق و 47 ثانية
<~ لاحظوا الدقة في الوقت

المشاريع هي :

*اقرأ أمّة / هدف المشروع تحبيب القراءة لمن يهوونها ، و أهم إنتاجاتهم هي آلة بيع الكتب الأولى في المملكة العربية السعودية
*أندية القراءة السريعة / عبارة عن شبكة تواصل بين أندية القراءة المُختلفة و المنتشرة في مناطق المملكة المختلفة عبر موقع على شبكة الانترنت يسهل تواصلهم و يوفر لهم طُرق عقد جلسات الحوار بطريقة صحيحة
للخروج بأكبر فائدة
*كرنشي سكوير / عبارة عن مطعم بديكور حضاري مميز و بقائمة أطعمة حجازية شعبية لكن بطريقة جديدة و حديثة ، كما اهتم صاحب المطعم بأبسط تفاصيل المشروع من إضافة العِمّة الحجازية للـwaiters إلى الـ sound effect الحجازية
<~ أنا صوّت له، حبيت الفكرة جدًا و لي زيارة قريبة له بإذن الله
*مبادرة مجالس الطلبة / مشروع مفيد يحفز الطلاب على اتخاذ قراراتهم و انتخاب مجلس طلابي في كُل مدرسة عبر إتباع دليل تم وضعه بعد الاستفادة من الخبرات المأخوذة من المجالس الطلابية في كُلٍ من الأردن و مصر أو الكويت –مو متأكدة
*جسور / عبارة عن مكتبة لبيع وإعارة الكتب وفي نفس الوقت هي مزيج بين المكتبة و بين المقهى مؤخرًا أصبحت تقام العديد من الفعاليات الثقافية فيها
*اتحاد المحامين الشباب / هو اتحاد مُتخصص لطلاّب المحاماة ، يهدف إلى صقل مهاراتهم و تنميتها عبر ورش عمل و لقاءات
*على الطاير /
برنامج كوميدي على اليوتيوب ، يناقش مُختلف المواضيع المحلية بطريقة فكاهية ، و في كما تقول إحداهن أن شخصية الأخ “عمر” و حداثة الفكرة و عدم وجود العديد من المنافسين في هذا المجال هو أكثر ما دعا إلى نجاح برنامج على الطاير ..

طبعًا كان الحكام يحاولون اللعب بأعصابنا و أعصاب المتنافسين في لحظات التحكيم ، لكن تم الاحتفاظ باسم الفائز حتى آخر المؤتمر حيث احتدمت المنافسة بين كلٍ من (ياسمينة هاشم – مشروع مجالس الطلبة) و (عمر – على الطاير) فكان كلٌ منهما فائزًا و قُسّمت الجائزة بينهما بالنصف ..

نعود الآن لإكمال محاورنا :
الثالث | مشاريع التغيير الحضاري – أ.هاني المنيعي / الكويت

بعد أن غادر طاولة لجنة التحكيم عاد لنا واضعًا الخوذة الصفراء و جاكيت العمل –ما أعرف ماذا أسميه– و بدأ في إلقاء محاضرته على نحو سريع حيث أن نفس المحاضرة تم إلقاؤها في أكاديمية إعداد القادة في سبعة ساعات !!
تحدث عن أهمية المشاريع الشبابية و أجاب على سؤال “لماذا نحن بحاجة لمشاريع شبابية؟” ذلك أنها هي من ستحدد مستقبلنا و مستقبل الجيل القادم ..

ذكر لنا أننا يمكن أن نربط ما بين الواقع و رؤيتنا المنشودة لكن علينا أن نتذكر دائمًا أن هناك مقاومة تعيقنا عن الوصول ، و لتحديد ماهية المشاريع التي تحتاجها الأمّة علينا معرفة كُلاً من الأزمات التي نعاني منها و التي تتلخص في : أزمة سلوك + أزمة تخلف + أزمة فاعلية + أزمة قيادة + أزمة فكر
كما يجب أن نتعرف على القدرات التي نملكها و هي : حب الدين + التكاثر + الشباب + العاطفة – ظهرت مؤخرًا في المظاهرات، لكن السؤال الأهم هو :”كيف نستثمر طاقاتنا ؟” فلا يجب أن نهدرها في أمور ليست ذات أولوية ..

حدد لنا أهم المشاريع الشبابية التي تحتاجها مجتمعاتنا :
*تفعيل مساهمة المرأة في التغيير الحضاري
*رفع الوعي و الحرية السياسية (الديمقراطية)
*نشر ثقافة المعرفة و ليس القراءة لأن المعرفة أوسع بكثير من القراءة
*مشاريع قيادية
و العديد من المشاريع التي لم تستطع يدي كتابتها ، أحب أن أنوه بأن المحاضرة كان بها الشيء الكثير لكن لأن أ.هاني كان يمشّي السلايدات بسرعة فضّلت بعدها أن أنصت و أركزّ أكثر من أن أكتب ، و للاطلاع على العرض كاملاً (هنا) ..

تلا ذلك مفاجئة المؤتمر ، و للمرة الثانية يشرفنا د. طارق السويدان في مؤتمر العزة و أراه للمرة الثانية عن قُرب ، لي تلخيص منفصل له بإذن الله إذا تسنّى لي الوقت :/

الرابع | أثر المشاريع الشبابية

انتظرت هذا المحور طويلاً ذلك أن “آلاء الصديق-الإمارات” ستلقي كلمتها على المسرح والتي كانت عن أثر المشاريع الشبابية على المستوى الفكري ، حديثها الجاد ، صوتها القوي و لهجتها الإماراتية التي كانت تُلقي بها من حين لآخر .. “العبودية كفر و الحرية إيمان !!” العبارة التي لن أنساها ما حييت ..
تكلمت أيضًا الأخت “عائشة المدودي-جدة” عن التأثير على الجانب الاقتصادي قائلةً:” قالوا لي اقتصادكم قائم على النفط و أنا أقول في المستقبل القريب سيكون اقتصادنا قائم على الشباب” ، كما تحدث عن التأثير الاجتماعي الأخ “عاصم الغامدي-جدة
“<~ أهم شيء شعار عزتي إسلامي على جيب الثوب

بذلك يُسدل عزتي إسلامي ستار مؤتمر الرابع و يعلن نهايته بعد أمسية إنشادية مع الشاعر عبدالعزيز عبدالغني ..

وقفات مع مؤتمر هذا العام :
و أخيرًا لأول مرة يُصادف المؤتمر موعد فاضي من غير اختبارات لا في نفس اليوم و لا قبل و لا بعد ، لأجل ذلك كنت مروووقة عَ الآخر .. وككُل عام أخرج من المؤتمر بنفسية غير ، بحماس لشهرين أو ثلاثة و كل مرة أتأمّل من حماسي أن يطول لأطول فترة ممكنة ، رؤية بعض الوجوه تعيد لي الحياة ، تجعلني أتراقص فرحًا و لو من على بُعد ميل ..

هيا الشطّي / لازلت أذكر لقاءها التلفزيوني بذلك الزي الأبيض ، نبرة صوتها الهادئة الواثقة ، غرفتي المظلمة و دمعاتي تحت الغطاء
طارق السويدان / مُشعل الحماس ، رؤيته تبث في القلب شيئًا ما
آلاء الصديق / لطالما تمنيت رؤية الوجه المُختبئ خلف وجه الصقر ذاك ، تمنيت بقوة أن يكون لي تلك الوقفة القصيرة معها لكن علّها في مرات أُخر بإذن الله
و حتى لا أظلم أحدًا جميع المتحدثين كانوا رائعين حقيقة كُل شيء رائع سوى بعد الأشياء الصغيرة جدًا ..

مؤتمر العزة الرابع – Under Construction الجزء 1

مايو 6, 2011


ها هو فريق عزتي إسلامي يعود لِـ يبهرنا و للمرة الرابعة بمؤتمره السنوي و الذي بات ينتظره الجميع ليشحن طاقتهُ و يرفع من مستوى حماسهِ ما يجعلهُ مستعدًا لتحدّي الصعاب التي ستواجه طيلة الشهور القادمة ..
مؤتمر عزتي إسلامي ليس مؤتمرًا عاديًا ، لأنك سترى كُل من تتوق نفسك لرؤيته ، ستتعلم الكثير ما يجعلك ترغب في أن تنهض من مقعدك و تنجز شيئًا ما يفيد ذاتك و من حولك ..
و لأن موضوع هذا العام هو “المشاريع الشبابية – Under Construction” فقد تم استضافة العديد من الشخصيات المُلهمة و المتميزة ، سأحكي لكم عنها حسب تسلسل ظهورها على خشبة المسرح ..

بدايةً و بعد توزيع الحضور على مقاعدهم ، دقت ساعة العمل و بدأت فعاليات المؤتمر بفكرة جيدة و مُبدعة حقيقة .. حيث تم وضع شاشتان من شاشات الاحتفالات على جانبيّ المسرح –كالتي توضع أمام قاعات قصور الأفراح– تخبرنا بما علينا فعله ، كما لعبت الأخت “مديحة خياط” دور صوت الضمير <~ دورك كان خطير مديحة ..
عندما قالت الشاشات :”جاهزييييييين ؟” تعالت أصوات الجمهور بعبارة :”الشعب يريد فتح الستار” بصوت واحد حتى فُتح الستار و تم ترديد السلام الملكي السعودي و من ثم قراءة عذبة للقرآن الكريم من أجل مُباركة المؤتمر ، بعدها تقدمت الأخت “ليلى النهدي” لتُلقي علينا الكلمة الافتتاحية بمناسبة افتتاح المؤتمر ..

محاور المؤتمر أربعة وهي كالتالي :
الأول | Make it Happen – Gus Takkale / كندا
– بدأ حديثه بسؤال: “كيف أنتم؟
– فكان جوابنا بكل براءة “good
لكنه رد قائلاً : Never say “I’m Good” coz good isn’t good enough anymore .. say “I’m great
فحين نظن بأننا في حالة عظيمة فإن أفكارنا هذه تنعكس على مشاعرنا و التي تنعكس بدورها على تصرفاتنا ثم تؤدي إلى نتائج بحسب طريقة تفكيرنا منذ البداية و بذلك فإن :
Thought > Feeling > Behavior > Results
also remember Happiness isn’t a destination, it’s a way of life !!

و لأنه شبّه مُحاضرته بالرحلة فإن هناك استعدادات يجب أن نقوم بها :
* تحمّل المسؤولية (Take Responsibility)
* اسعَ للأعلى (Aim High) Dream, Raise ur Standers
* آمن بنفسك و قدراتك (Believe) لأنك إذا آمنت بشيءٍ ما فـ ستفعله بالتأكيد
*
اجعل لك رسالة و جُع/اعطش من أجلها و اعشقها ، live with PHP (Purpose, Hunger, Passion) ، كما أن أحد الأسباب التي تجعل تزداد جوعًا نحو هدفك قد عدم إيمان الآخرين بك
* E-word (Ewww)=excuses ، لا تحاول اختلاق الأعذار لأن الأعذار ما هي إلا كذبات

و بهذا نكون جاهزين للانطلاق لرحلة التغير أو كما سماها (5c’s in change) :

1Charecter : Discover ur self .. Who u are? What’s ur fears?
if you’re not ready to fall down, then you’re not ready to success
2.Constructivness : Focus on the future (solution) not the past (problems)
3.Commitment : Be committed to your goals, don’t give up on them!
4.Communication : Never say I can’t coz I’m SHY or anything else since communication has nothing to do with ur personality it’s a SKILL
and we have to say that people influence by: 55% body language, 33% voice tone and 7% with words .. remember to LISTEN not to hear coz it’s action not passive.
5.Contribution : Develop yourself through ur body and mind .. Eat, relax and meditate

أحلى شيء في الختام قام بغناء أغنية راب تُلخص ما قيل في المحاضرة بعد أن طلب منّا أن نُصفق و نفرقع بأصابعنا لتكون خلفية موسيقية لأغنيته ، الفكرة كانت جذابة و جميلة و تُسهل حفظ ما جاء في المحاضرة أيضًا ..
Really, thank u Gus .. u inspire me

الثاني | خماسية المُبادرات الشبابية – عُمر عثمان / الشرقية
بدأ حديثه بأسلوب جذاب و مُحمّس عبر عرض بعض من المشاريع / المُبادرات الشبابية في المنطقة الشرقية ، أكثر ما لفت نظري من ضمنها (فطور الناجحين) ..
سألنا بعدها عن ما إذا قرأنا كتاب (How to change the world __ David Bornstein) حيث يخبرنا الكتاب بأن الجمع بين الفكرة الجيدة و رائد اجتماعي هي أفضل طريقة لتكوين مشروع ناجح ..
و لكن كيف تبدأ ؟ لديك أحد الخيارات التالية : إما أن تكون مشروعًا أو تُأسس مشروعًا أو تدعم مشروعًا

خماسية التغيير :
1. الفكرة : كُن الفرق الذي يصنع الفرق ، دوافع الفكرة ، أبدع و لا تقلد (كُن متميزًا) ، عمق التأثير و الانتشار ، المشاركة و أهم شيء الاستمرارية
2. الإعداد : كوّن فريق مؤمن قوي ، الإعداد الورقي (رسم خطة) ، استخدام المكاتب الافتراضية (iwork) ، توفير ربع الميزانية ، استشر متخصصين ، ركز على الشريحة المستهدفة أو كما سماها
Focus group
3. التنفيذ : إطلاق تجريبي ، أذن في الناس (أعلن عن المشروع) ، كن مرنًا بالوسائل و الخطة و ليس الهدف ، راقب الميزانية ، توقع العقبات
4. إدارة فريق العمل (5T’s) : تواصل فعّال ، تحفيز مُلهم ، تقدير الجهود ، تدريب متخصص ، تطوع للجميع لكن مُقنن
5. إدارة التقدم و الاستمرارية : إكبر مع الشركات ، إدارة التقدم المؤسسي (مجموعة > مؤسسة > مؤسسة مستقلة) ، تنمية المواد المالية (فكر كيف تحصل على استدامة مالية) ، بناء الصف الثاني من القيادات ، توسع بقوة تنفيذية و ليس عشوائية ..

و أخيرًا ، لكي تُحفز نفسك باستمرار اسأل نفسك :”ماذا سيخسر العالم بموتك” حقيقة سؤال ألييييم ..

كانت هذه التغطية الأولى للمحورين الأولين و أعدكم بعودة مع المحورين الآخرين بالإضافة إلى وقفات مع مؤتمر هذا العام (مشاعري و أحاسيسي) .. انتظروني

لقاء مع المُصمم الرقمي / سلطان برهان

ديسمبر 30, 2010


لأنني من عشاق الفن الرقمي “Graphic” و بما أنني مازالت أخطو خطواتي الأولى فيه ، أحاول أن أبحث دائمًا عن أفكار / إلهامات من خلال رؤيتي لـِ تصاميم مُبدعة و مبتكرة ..
التقيت بأولى تصاميم الأخ / سلطان برهان من على صفحته على الـflickr و من ثم تبين لي أنه قد فاز مؤخرًا بتصميمه شعارًا لـِ مدينة الملك عبد الله الطبية في العاصمة المقدسة –مكة المكرمة– ، أكثر ما لفتني هو فلسفة الشعار التي قرأتها حرفًا حرفًا فـ جعلتني أقدر كُل فراغ و كل نقطة وضعت في الشعار و من هنا أتتني فكرة أن أعقد لقاءً معه ..

بطاقة تعريف :
سلطان برهان الفنان لا يرى نهاية لطريقه ، بدأ ممارسة الفن الرقمي منذ 10 سنوات تقريبًا

متى و أين بدأت علاقتك بالتصميم الرقمي ؟
بدأت من موهبة الطفولة “الخط العربي” والتي كنتُ أهتمّ بها بعفوية، فأصبحت تتبلور وتظهر نتائجها من الصف الثالث الابتدائي، عن طريق وضع ورقة من نوع شفاف على خط القرآن “مصحف المدينة” والكتابة فوقه، وما زلت أتذكر تلك اللحظات التي لم أكن فيها راضياً عن مستوى خطي وأنه غير مشابه لخط الخطاط عثمان طه !

كنت أكتب اللوحات المدرسية بنفسي، وتعرفت على الرسام الفنان عمر عبد العزيز ابن الفنان الدكتور عبد العزيز بن مصطفى كامل والكاتب في مجلة البيان وتعرفتُ معه على الألوان وخلطها والكتابة بالطلاء الزيتي والمائي، وبدأت أفهم المواد البلاستيكية والمواد الخشبية والقماش وأيضاً ما الريشة التي تصلح لكل مادة وما نوع الألوان المناسبة.. وتمرست فيها لفترة طويلة حتى إلى ما بعد تخرجي من الثانوية العامة ..

كنت أنتقد كل كتابة خاطئة في لوحات الشوارع ولوحات المحلات التجارية، أنتقد كل نقطة غير صحيحة الرسم، كل حرف لم يُتقن رسمه.. ألف ولامها، باء وحاء، كاف وقاف، واو وميم.. وأحتفظ بالانتقاد في نفسي كثيراً وأعيش في داخلي خيالاً كبيراً من التحليل الفني ..

في تلك الأيام ظهرت لوحات تجارية مخطوطة ومصممة بالكمبيوتر، وكنت أحاول اكتشاف ذلك، إلى أن تعرّفتُ على برنامج الفوتوشوب من الإصدار الرابع عام 1999م، ومنها بدأت الانطلاقة عام 2000م .

“التصميم هو قدرتك على صنع مادة إعلانية توصل بها الغاية العامة والهامة بأبسط الطرق وأجملها في نفس الوقت”

كيف أثر التصميم على حياتك ؟
أصبح اسمي مرتبط بمسمى المصمم منذ إحدى عشرة سنة، هذه السنين تكفي لأن تجعل التصميم جزءاً مؤثراً كبيراً في حياتي وثقافتي .. لأن التصميم الرقمي حرفة، ومن المعلوم أن أي حرفة فنية تكون عشيقة من يمارسها .. والفن أياً كان لونه يجعل من الفنان شخصاً مثقفاً قادراً على المطالعة والبحث والتحليل والنقاش والإدراك .. وذلك مع مرور الوقت، وهذه العشر سنين غير كافية بعد لأن يصل المصمم مرحلة كافية من الثقافة الكبيرة .. وهذه الثقافة تأتي من كثرة مقابلة العملاء على أنواع مختلفة من شخصياتهم ومختلف طلباتهم ورؤاهم الفنية وغرائزهم وثقافاتهم ومدى ذائقتهم بهذا الفن ومعرفتهم به . حتى ألّفتُ هذه العبارة “أيها المصمّم.. كُن تصميماً يمشي في الأرض“، وأراها تختصر الكثير من الكلام أمام كل عميل..

من أين تستلهم / تستوحي أفكار تصاميمك ؟
من الطبيعة، فإنني أجد أن كل فن هو مرتبط بالحواس الخمس أو الست والعقل أيضاً.. من فن الكتابة والإخراج التلفزيوني والفن التشكيلي وفن الموسيقى وفن الطبخ وفن خلط العطور وفن التصميم الرقمي والتصميم الداخلي إلى غيرها من الفنون هي مرتبطة بحواس الإنسان الطبيعية، فالأفكار تُستوحى من طبيعة الأرض التي أعيش بها على وجهها الطبيعي، ومن السماء الملهمة بزرقتها وبياضها صباحاً وشفقها الأحمر مساءً .. وكل طبيعة في الكون لها أثر كبير على تطوير فكري الخيالي كمصمم، وإنني أتأمل حركات الأطفال العفوية وحياتهم المرتبطة بهم أجد بأنها تعطيني موجة كبيرة في إنتاج أفكار كبيرة، إنني ألاحظ بأن أكثر التصاميم الداخلية ابتكاراً وأكثرها جمالاً هي الديكورات الخاصة بالطفل، وكذلك ألعابه ومقتنياته الشخصية .. منها ما هو مبتكر ومنها ما هو محاكي لغيرها .

أختصر ما سبق تقريباً في التأمل في خلق الله تعالى فهو ما يجعل الفكر يحوم حول أجواء كبيرة من المعالم واستخراج أجمل الأفكار منها.. وكذلك أرى بأن متابعة الجديد من الدراسات العالمية في أي باب من الأبواب خاصة الاجتماعية والنفسية هي داعمة للعقل من ناحية جمع المعلومات ومحاولة استخراج لوحة معينة تلفت انتباه أكبر عدد ممكن من الناس قدر الإمكان .

أجد أن كُل مصمم له طقوس معينة أثناء قيامه بتصميم ما .. فما هي طقوسك ؟
إنني أدعم الحواس كثيراً قبل الشروع، فطقوسي نوعاً ما مضطربة.. مثلاً الجوع بعد الشبع، الهدوء الشديد بعد الضوضاء، الغضب بعد المرح، الطلب بعد العطاء، البياض بعد زحام الألوان، الزحام بعد الفضاء، الاسترخاء التام في التفكير، تشغيل مقاطع صوتية كثيرة من مقطع لمقطع تلقائياً في وضع السماع اللاواعي، الغناء بصوت عال في مكان عام!، وكذلك حينما أكون وحدي، الراحة بعد رياضة البدن الغير منهكة، وكل ما سبق لا بد أن أدمجه بحبي له في صناعته قبل أن يكون مادة للطباعة أو الاطلاع، وإن أصل لهذه المرحلة فإنني آخذ الوقت لكي أندمج معه، وإن لم أندمج معه أو لم أحبه فغالباً لا يظهر بالمستوى الذي يعجبني وإن أعجب غيري . فإنني أحب أن أقدم مادة أحترمها شخصياً . (more…)

إيرك !

سبتمبر 17, 2010

Thursday, September 9, 2010 :

و هديناهمبرنامج رائع لأبعد حد ، يعود لـِ يُبهرني في جزئه الثاني هذا العام ..
و كعامه السابق لم يكن موعده مُناسبًا لجدول برامجي و أعمالي المنزلية ، فـ بحثت عن الحلقات على الإنترنت و لحسن الحظ وجدتُ الحلقات
الثماني الأولى فقط 😕 ! أعتقد أن عدد الحلقات الفعلي هو 20 حلقة ..
كنت قد نقرت بعشوائية على الحلقات فـ صادفت “
إيرك” الأمريكي المسيحي أو هكذا كان ، مُجرد النظر إلى عينيه .. سماع لكنته الأمريكية تارةً و لهجته الإماراتية المحبوكة تارة أخرى يُشعرني بأنني لم أتذوق للإيمان طعمًا قط !!
كان رائعًا في كل كلمة قالها خصوصًا عندما بدأ الحديث عن مرحلة بحثه عن المزيد و المزيد عن الإسلام ، الأسبوع الذي مارس فيه التفكير عميقًا ثم نُطقه للشهادة وحيدًا في غرفته و مُحاولته لأداء الصلاة كأفضل ما تكون 😥 ..
أيضًا حديثه عن التناقض الذي يشعر به إزاء تعلمه للعربية أو لا لوجود من يفهمون إنجليزيته ، لكن لكي يفهم الإسلام أكثر و لـِ يستطيع ممارسة عمله التطوعي عليه تعلمها ..!

حقًا ، تُبهرُني تلك الأرواح النقية / الطاهرة كما سميتها في مقال سابق ، لكنهم يظلون يرددون بأن الإسلام أجاب على كُل أسئلتهم التي كانت تدور في خُلدِهم ، أن الإسلام يحمل جوابًا لكل سؤال ..

لكن ما هي تلك الأسئلة التي تراودهم .. أريد أن أعرف عن أي أسئلةٍ يتحدثون ؟

+ إريك ، نفع الله بك الإسلام و المسلمين

Friday, September 17, 2010 :

سبحان الله بعد أن فُتنت بحلقة “إيريك” و أنهيت مقالي بـ “عن أي أسئلةٍ يتحدثون ؟” .. قبل أيام فقط تساءلت “Manami Goto” اليابانية في صفحتها عَ الفيس بوك “لِمَ علي أن أختار الإسلام ؟
بعد تفكير عميق لمْ أجد سوى فيديو “
إيرك” و مقال فيه بعض النقاط التي تجعل من الإسلام دينًا يستحق أن يُعتنق لأضعها لها كجواب على سؤالها ذاك ، لـِ أُفاجأ برد “أندرو” الذي يبدو أنه عاش في دولة عربية قريبة من فلسطين أو فلسطين المحتلة –إسرائيل– تحديدًا كما قال “عكا” لستُ أدري أين تقع تحديدًا !
المهم تبين لي أنه مُلحد و لمْ أفضل فكرة الحديث معه أو حتى مُناقشتهِ نظرًا لأسلوبه الكتابي الذي يُظهر مدى تعصُّبه لفكرته ، كما أنه تلقى التعليم في بلدة عربية مُسلمة كما قال و يعلم كُل ما أريد قوله عن الإسلام .. لذا لم أجد جدوى أو منفعة من الحديث معه ..
كان قد عرض عليّ كمًا من الأسئلة مثل التي كنت أتمنى سماعها من قبل ممن لا يجِدُون السبب الذي يدفعهم للدخول في الإسلام ، لا شعوريًا طوال ذلك اليوم كنت أردد “
الحمد لله على نعمةِ الإسلام” ..

هيا الشطي – بين السطور

يونيو 9, 2010

صباحكم / مساؤكم عِزّة و نصر ..


قبل لحظات انتهيت من مشاهدة لقاء “هيا الشطي” ، و الذي لم أستطع خلاله إيقاف دموع عينيّ ..
بل و كنت أحاول منع من حولي من ملاحظتها لكن يبدو أنني فشلت في ذلك فـ ما إن دخلت غرفتي حتى رأيت كل من عينيّ قد اصطبغتا بالحمرة و بهما من الانتفاخ ما بهما !
لستُ أدري أو أعجز عن تحديد ما أبكاني !

أهو اختيارك لارتداء الأبيض الذي جعلني أشعر و كأنكِ ملاك ما ، نبرة صوتكِ الهادئة و التي كانت تشعرني بالراحة و الطمأنينة ، حديثكِ المليء بالثقة و القوة ..
أم هو حال الغّزاويين ، تلك الصور ، محمد الفاتح ، مؤمنة أم ناروتو !
رُبما … لأني شعرت و للمرة الثانية بعجزي ، بضعفي ، بأنني لم أجد دوري / الغاية من وجودي بعد !
مازلتُ مُتخبطة بسبب كثرة أهدافي !
.
.
لمن فاته لقاء الطهر ، يمكنك متابعته هنا :

الحلقة عبارة عن 8 أجزاء يمكنكم متابعتها بالنقر المزدوج على الفيديو و من ثم تجدون الأجزاء عَ اليمين

هيا
..
دعيني أرفع قبعتي إعجابًا بقوتِك و ثقتكِ ..
و أن أشكركِ على هكذا لقاء ..

لقاء مع المؤلفة الفيزيائية نهى الحبشي

أبريل 2, 2010

من خلال زيارتي لـِ معرض صنع بيدي السادس هذا العام لفتتني إحداهن ، كانت تعرض كتابها “ما هي تقنية النانو؟” ، سُعدتُ جدًا جدًا بالفكرة ، أن تكون هناك فتاة من جيل الشباب تؤلف كتابًا علميًا مُبسطًا ، و لم ألبث حتى بدأت أتحدث معها و أناقشها ، لا أخفيكم أني حقيقةً أعجبت بشخصيتها ، طموحها و تواضعها إنها نهى الحبشي ..
و بداية أود أن أشكرها على رحابة صدرها ، و موافقتها لعمل اللقاء على الرغم من انشغالها ، شكرًا نهى ..

بطاقة تعريف :
نهى علوي الحبشي
21 سنة ، طالبة فيزياء في كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز
مشرفة منتدى تقنية النانو في منتديات موقع الفيزياء التعليمي ، و مؤلفة كتاب مطبوع “ما هي تقنية النانو؟” و كتاب إلكتروني “يا من تكره الفيزياء”

لا أسعى لأن أُنادى بلقب معين و أطمح إلى عمل أبحاث علمية وتطوير واختراع لنهضة الأمة إرضاءً لله

بعد قراءة و بحث تبين لي أنك حصلت على المركز الأول على المملكة عام 1427هـ – 2007م و ذلك بنسبة 100% في الثانوية العامة –ما شاء الله– .. كيف كان وقع الخبر عليكِ حينها ؟
الحمد لله فرحت كثيراً بالخبر وشعرت بالرضا عن نفسي .
دائمًا وراء نجاح كل إنسان عامل داخلي / خارجي .. من الداعم الأكبر / مُلهمك الأول ؟
سبب نجاحي ومحفزي الأول الله سبحانه ، فالمذاكرة بإخلاص مثلاً لله تؤدي إلى إتقان وتفوق .. بالنسبة للأشخاص بعد والدايّ كان الدكتور “عمرو خالد” بحديثه عن النهضة يعطيني حماس كبير للمذاكرة حتى أُرضي الله و أعَمّر الأرض .
هل وصول والديك إلى التعليم الجامعي كان له الأثر في تفوقك ؟
أمي حاصلة على بكالوريوس مكتبات وأبي بكالوريوس هندسة معمارية ، بفضل الله ثم والدايّ أثّروا على تفوقي بأن أمي كانت أفضل من أي حضانة أو روضة أو حتى تمهيدي فلم أشعر بنقص أني لم ألتحق بأي منها ، أسستني وساعدتني في المرحلة الابتدائية ، و أبي ساعدني في الرياضيات والرسم .. جزاهما الله خير الجزاء .

تنوع أساليب الشرح في المواد الجامعية لم يمنعني من الاستمتاع بدراستها!

قرأت عنكِ لقاءً –بسبب حصولك على المركز الأول آنذاك– في جريدة “عكاظ” ذكرت فيه أنكِ تطمحين للفيزياء كتخصص .. لِم الفيزياء تحديدًا ؟ و متى كانت بدايتك معها ؟
بدايتي مع الفيزياء في الصف الأول ثانوي ، أعجبني محتوى مادة الفيزياء والمواضيع التي تتعامل معها وطريقة الشرح الواقعية لمعلمتي المتميزة “جيهان بخاري” جزاها الله خيرًا ، أحسست بأن الفيزياء هي التي تناسبني من بين المواد ؛ لاعتمادها على الفهم العميق والتخيل والرياضيات والتجارب الواقعية وفيها مجال التطوير والاختراع .. و الحمد لله أن نفس المعلمة جيهان درستني في الصف الثالث ثانوي أيضاً فزاد حبي للفيزياء .
كيف وجدت التخصص في سنتكِ الأولى ؟ هل راقِ لكِ أم أن خيالاتك لم تطابق الواقع الذي عشته و مازلت ؟
أنا أشعر أني محظوظة بنعم رائعة من المولى عز و جل ، فـ بعد معلمة الثانوية سخّر لي دكتورة رائعة “د.وجود ديري” لتكون أول من يدرسني فيزياء في الجامعة (مادة علوم طبيعية كما كانت تسمى) ، فبأسلوب شرحها البسيط زادت رغبتي بالتخصص في الفيزياء، ثم درستني هي أيضاً في الفصل الدراسي الثاني (مادة فيزياء عامة1) ، فزاد اقتناعي بالفيزياء ولم أتردد لحظة لطلب التخصص في الفيزياء ..
في السنة الثانية والثالثة ومع تنوع مواد الفيزياء تعلمت معلومات جديدة و مدهشة ، لم يكن أسلوب الشرح في كل المواد ممتعًا وواضحًا! و لكن هذا لم يمنعني من الاستمتاع بدراستها والبحث عن وسائل مساعدة من الانترنت والكتب .
يقول د. طارق السويدان أن هناك معادلة للنجاح “الهدف = التخصص = العمل” إلى أي مدى تعتقدين أنكِ تحققين هذه المعادلة ؟
تخصصي “الفيزياء وبالتحديد تقنية النانو مستقبلاً” = عملي “أبحاث علمية وتطوير واختراع” = هدفي “نهضة أمتنا إرضاءً لله” .
عن تجربة شخصية ، نادرًا ما تبرع مدرسات الفيزياء في إيصال المعلومة بشكل صحيح و واضح ، على الرغم من أنها على وعي و فهم كاملين بما تشرحه .. في رأيكِ ما السبب في ذلك ؟
لا أستطيع أن أحكم بِـ نادرًا ما تبرع مدرسات الفيزياء ، مع أني صادفت الكثييييير من الطالبات اللاتي يشتكين من معلماتهن للفيزياء ولكن ما صادفته (بالرغم من كثرتهن) يمثلن عدد قليل بالنسبة لكل مدرسات الفيزياء في المملكة على الأقل!
(أعتذر لفلسفتي! هذا تأثير مادة الفيزياء النسبية!)
و مع افتراض صحة الحكم ، رأيي أن السبب يتلخص في نقطتين :
– عدم الإخلاص لله أثناء الشرح (عدم الحرص هل فهمت الطالبات أم لا؟ هل قامت المعلمة بكل ما عليها من تحضير وتدريب وشرح بإتقان؟)
– عدم التأهيل والتدريب لتصبح معلمة فيزياء بكل معنى الكلمة (ليس المطلوب فقط أن تكون المعلمة فاهمة وشهادتها متفوقة بل يجب أن تتدرب على طرق إيصال المعلومة والشرح الواضح الذي هو وظيفتها)
بصراحة المشكلة كأنها حلقة متصلة من الصعب تحديد بدايتها ، لأن المعلمات الحاليات هن نتاج المعلمات السابقات اللاتي علّمنهن ، فالطالبة تلقي اللوم على المعلمة والمعلمة تلقي اللوم على الجامعة التي درستها والجامعة تلقي اللوم على المناهج و لو نطقت المناهج لصاحت طوروني فبعض الكتب له عشرات السنين وما زال يُدرس! الحل باختصار تطوير المناهج وتأهيل المعلمات وتركيز الطالبات وجديتهن للتعلم .

لم أحتمل تأجيل تجربة تأليف كتاب يشمل أغلب جوانب تقنية النانو حتى التخرج !
أثناء كتابتي للكتاب في برنامج الوورد تعطل الملف ولم أتمكن من فتحه !

دعينا نتحدث بدايةً شعورك / إحساسك أثناء إمساكك بالطبعة الأولى من كتابك “ما هي تقنية النانو” ؟
شعرت بشكر الله وحمده والفرح ، وتذكرت مراحل إصدار الكتاب وكيف أنها انتهت بـِ حلوها ومرّها !
هلاّ حدثتنا عن الكتاب قليلاً من أين استنبطي فكرته ؟
كنت أبحث في المكتبات وحتى في الانترنت عن كتاب عربي يعلم تقنية النانو ، وكنت أنوي أن يكون بحثي للتخرج أو رسالتي في الماجستير كتاب تعليمي يشمل أغلب جوانب تقنية النانو، فلما لم أجد الكتاب الذي أبحث عنه قررت أن أكتبه وأسد النقص في المكتبة العربية في هذا المجال المهم الذي لم أحتمل أن أؤجله لتخرجي !
ما الذي يميزه عن غيره من الكتب في نفس المجال ؟
مقدمة مختصرة بشكل دروس مبسطة ، عربي ، مزود بصور وجداول ومخططات لتوضيح المعلومات ، و يخاطب أغلب شرائح المجتمع .
و من أشار عليك بنشره ؟
في نهاية سنتي الأولى الجامعية شاركت في معرض صنع بيدي الرابع بمطوية تعريفية لتقنية النانو من أربع صفحات بمقاس A4 ، فـ شجعتني “أ.منال باحنشل” –رئيسة مركز صنع بيدي بجامعة الملك عبد العزيز– على أن أحوّل المطوية إلى كتيب صغير أطبعه في إحدى المكتبات ، فقررت ألاّ أحول المطوية لكتيب فقط بل أضيف عليها ما جمعته من الانترنت من معلومات وأكتب الكتاب الذي كنت أحلم به
ما الصعوبات أو العقبات التي واجهتها أثناء تأليف الكتاب و أثناء مرحلة نشره أيضًا ؟
– الاختصار وتبسيط المعلومات ، خاصة أن الكتاب مقدمة تعريفية تخاطب أغلب شرائح المجتمع وليس فقط المتخصصين
– أذكر أني أثناء كتابة الكتاب في برنامج الوورد تعطل الملف ولم أتمكن من فتحه ! ولكن الحمد لله كان لدي نسخة احتياطية من الملف فيها أغلب ما قد كتبته ، والجزء الأخير الذي لم يتم حفظه أعدت كتابته
– مرحلة طباعته استغرقت وقتاً أطول من الوقت الذي حددته المطبعة بسبب كتاب آخر جاءهم من إحدى الجهات الحكومية وطُلب منهم طبعه بعدد كبير فاضطروا لإيقاف طباعة كتابي وباقي الكتب لأيام حتى ينتهوا من الكتاب المطلوب .. و كانت الأيام فاصلة بالنسبة لي لأني ارتبطت بالمشاركة بالكتاب في معرض صنع بيدي الخامس الذي حان وقته ولم يصلني الكتاب! فـ الحمد لله الذي ألهمني فكرة طباعته طباعة خاصة منزلية وتغليفها بطريق تصبح كـ كتاب مطبوع (وليس ملزمة) والحمد لله أن المعرض اسمه صنع بيدي! يعني بالفعل صنع الكتاب بيدي من تأليف و طباعة عدد محدود فقط لأيام المعرض الثلاثة .. ثم حمدت الله الذي عوضني بالمشاركة بالكتاب بعد أن طبعته المطبعة في معرض صنع بيدي السادس الذي حظي بقبول جيد

بعض من قرؤوا كتابي الثاني تغيرت نظرتهم بالفعل نحو الفيزياء !

أحببت موضوع كتابك الالكتروني “يا من تكره الفيزياء؟” و الذي تناولت فيه ببساطة و بصورة واضحة سبب عقدة الطلاب من مادة الفيزياء .. هل تعتقدين أن كتابك سيحل المشكلة فعلاً ؟
الكتاب يناقش أيضاً أهمية تغيير النظرة السلبية للفيزياء و خطورة استمرار المشكلة الحالية وما هي النظرة المتزنة لها ويختم بذكر أمثلة عملية لحل المشكلة كالتركيز على دور التربية والتعليم وتسخير الإعلام بما فيه من إعلانات وأفلام وقصص لغرس النظرة المتزنة للفيزياء والعلماء عامة وغيرها من الوسائل العملية التي تم تطبيقها سابقاً وأدت لنتائج مبشرة بالخير ، لذلك أعتقد أن كتابي يلفت الانتباه لهذه المشكلة (النظرة السلبية للفيزياء) و يعرفها و أسبابها ويدعو لعلاجها ..
بعض من قرؤوا الكتاب تغيرت نظرتهم بالفعل نحو الفيزياء وإن لم ينووا دراستها المهم أنهم لن يشوهوا سمعة الفيزياء ويزيدوا المشكلة كما ورد في بعض الرسائل لي وفي المنتديات ، بل بعضهم أحبها ويشجع لدراستها ولله الحمد ، هذا غاية كتابي التأثير على فِكر من يقرؤه ، أما حل المشكلة من جذورها هو دور التربية والتعليم بشكل أساسي ..
و لِم فضلتِ أن يكون الكترونيًا و ليس مطبوعًا كـ الأول ؟
– حتى أنشره في المنتديات و بالبريد الالكتروني فيصل للفئة التي يستهدفها الكتاب بالدرجة الأولى وهم الشباب والشابات.
– لاحظت في مجتمعنا قلة عدد من يذهب ليشتري كتباً من المكتبات فما بالك لو كان الكتاب عن الفيزياء ! لن ينتشر كـ كتاب مطبوع أكثر من لو كان إلكترونياً و مجانياً !!
– الكتاب الالكتروني لا يكلف مادياً و إن كان ملوناً و بالصور و لأي عدد من الصفحات و بالتالي يسهل نشره مجاناً للتحميل في الانترنت .. ولمن يرغب بالحصول عليه على قرص مضغوط يمكن شراؤه بسعر رمزي
– الكتاب الالكتروني لا يحتاج لمراحل نشر وطباعة !

مذاكرتنا وتفوق كل منّا في مجال عمله دعم لقضية الأقصى ..

بعيدًا عن الفيزياء نريد أن نعرف أكثر عن شخصية نهى .. ما الكتاب الذي يلازمك حاليًا ؟
كتاب إحياء علوم الدين لِـ محمد الغزالي ، كتاب متعة اكتشاف الأشياء لِـ ريتشارد فينمان و ترجمة ابتسام الخضراء
ما الذي تفعلينه لدعم قضية الأقصى ؟
أذاكر دروسي بنية النهضة و إرضاءً لله ، فعندما تنهض أمتنا علمياً ونخترع ونعمر الأرض يتطور اقتصادنا ونصبح دول قوية سياسياً ، بهذا التصور الشامل والهدف الطموح يمكن أن تعتبر مذاكرتنا وتفوق كل منّا في مجال عمله دعمًا لقضية الأقصى
ما هو طموحكِ بعد التخرج ؟ و أين ترين نفسك بعد 20 سنة من الآن ؟
إكمال الماجستير في علوم وهندسة المواد وبالتحديد في المواد النانوية ، وأرى نفسي أعمل أبحاث علمية وأطور وأفيد أمتنا إن شاء الله ..

كان هذا لقائي الأول ، سُعدت حقًا بمعرفتك نهى و مُبارك لك حصولك على جائزة أفضل مشروع في معرض صنع بيدي لهذا العام ، و أسأل الله أن يوفقكِ و يعينكِ على تحقيق كل ما تطمح له نفسكِ ، و أراكم في لقاءات أخرى إن شاء الله …