Archive for the ‘حرف ، كلمة و مقال ~’ Category

مؤتمر العزة الرابع – Under Construction الجزء 2

مايو 8, 2011


أعود لأتمم ما تقريري عن مؤتمر العزة الشبابي الرابع و الذي كان تحت عنوان “المشاريع الشبابية – Under Construction” كما يمكنكم قراءة الجزء الأول من التقرير (هُنا) ..
تقدمت الأخت “روعة بخش” بحماسها المُعتاد لتعلن بدأ المنافسة بين سبعة مشاريع مميزة من منطقة جدة ، سيتم التحكيم بينها عبر لجنة التحكيم و المكونة من : “د.علي العمري” ، “أ.هاني المنيعي” و”هيا الشطّي” على أن تكون تحكيمهم سيكون بنسبة 50% و الـ50% الباقية في يد الجمهور تحقيقًا لمبدأ الديمقراطية ، كما أن الفائز سيحصل على جائزة مالية قدرها “30 ألف ريال سعودي” ..
كل مشروع سيتكلم عنه أحد مؤسسيه / صاحب فكرته في ثلاث دقائق و 47 ثانية
<~ لاحظوا الدقة في الوقت

المشاريع هي :

*اقرأ أمّة / هدف المشروع تحبيب القراءة لمن يهوونها ، و أهم إنتاجاتهم هي آلة بيع الكتب الأولى في المملكة العربية السعودية
*أندية القراءة السريعة / عبارة عن شبكة تواصل بين أندية القراءة المُختلفة و المنتشرة في مناطق المملكة المختلفة عبر موقع على شبكة الانترنت يسهل تواصلهم و يوفر لهم طُرق عقد جلسات الحوار بطريقة صحيحة
للخروج بأكبر فائدة
*كرنشي سكوير / عبارة عن مطعم بديكور حضاري مميز و بقائمة أطعمة حجازية شعبية لكن بطريقة جديدة و حديثة ، كما اهتم صاحب المطعم بأبسط تفاصيل المشروع من إضافة العِمّة الحجازية للـwaiters إلى الـ sound effect الحجازية
<~ أنا صوّت له، حبيت الفكرة جدًا و لي زيارة قريبة له بإذن الله
*مبادرة مجالس الطلبة / مشروع مفيد يحفز الطلاب على اتخاذ قراراتهم و انتخاب مجلس طلابي في كُل مدرسة عبر إتباع دليل تم وضعه بعد الاستفادة من الخبرات المأخوذة من المجالس الطلابية في كُلٍ من الأردن و مصر أو الكويت –مو متأكدة
*جسور / عبارة عن مكتبة لبيع وإعارة الكتب وفي نفس الوقت هي مزيج بين المكتبة و بين المقهى مؤخرًا أصبحت تقام العديد من الفعاليات الثقافية فيها
*اتحاد المحامين الشباب / هو اتحاد مُتخصص لطلاّب المحاماة ، يهدف إلى صقل مهاراتهم و تنميتها عبر ورش عمل و لقاءات
*على الطاير /
برنامج كوميدي على اليوتيوب ، يناقش مُختلف المواضيع المحلية بطريقة فكاهية ، و في كما تقول إحداهن أن شخصية الأخ “عمر” و حداثة الفكرة و عدم وجود العديد من المنافسين في هذا المجال هو أكثر ما دعا إلى نجاح برنامج على الطاير ..

طبعًا كان الحكام يحاولون اللعب بأعصابنا و أعصاب المتنافسين في لحظات التحكيم ، لكن تم الاحتفاظ باسم الفائز حتى آخر المؤتمر حيث احتدمت المنافسة بين كلٍ من (ياسمينة هاشم – مشروع مجالس الطلبة) و (عمر – على الطاير) فكان كلٌ منهما فائزًا و قُسّمت الجائزة بينهما بالنصف ..

نعود الآن لإكمال محاورنا :
الثالث | مشاريع التغيير الحضاري – أ.هاني المنيعي / الكويت

بعد أن غادر طاولة لجنة التحكيم عاد لنا واضعًا الخوذة الصفراء و جاكيت العمل –ما أعرف ماذا أسميه– و بدأ في إلقاء محاضرته على نحو سريع حيث أن نفس المحاضرة تم إلقاؤها في أكاديمية إعداد القادة في سبعة ساعات !!
تحدث عن أهمية المشاريع الشبابية و أجاب على سؤال “لماذا نحن بحاجة لمشاريع شبابية؟” ذلك أنها هي من ستحدد مستقبلنا و مستقبل الجيل القادم ..

ذكر لنا أننا يمكن أن نربط ما بين الواقع و رؤيتنا المنشودة لكن علينا أن نتذكر دائمًا أن هناك مقاومة تعيقنا عن الوصول ، و لتحديد ماهية المشاريع التي تحتاجها الأمّة علينا معرفة كُلاً من الأزمات التي نعاني منها و التي تتلخص في : أزمة سلوك + أزمة تخلف + أزمة فاعلية + أزمة قيادة + أزمة فكر
كما يجب أن نتعرف على القدرات التي نملكها و هي : حب الدين + التكاثر + الشباب + العاطفة – ظهرت مؤخرًا في المظاهرات، لكن السؤال الأهم هو :”كيف نستثمر طاقاتنا ؟” فلا يجب أن نهدرها في أمور ليست ذات أولوية ..

حدد لنا أهم المشاريع الشبابية التي تحتاجها مجتمعاتنا :
*تفعيل مساهمة المرأة في التغيير الحضاري
*رفع الوعي و الحرية السياسية (الديمقراطية)
*نشر ثقافة المعرفة و ليس القراءة لأن المعرفة أوسع بكثير من القراءة
*مشاريع قيادية
و العديد من المشاريع التي لم تستطع يدي كتابتها ، أحب أن أنوه بأن المحاضرة كان بها الشيء الكثير لكن لأن أ.هاني كان يمشّي السلايدات بسرعة فضّلت بعدها أن أنصت و أركزّ أكثر من أن أكتب ، و للاطلاع على العرض كاملاً (هنا) ..

تلا ذلك مفاجئة المؤتمر ، و للمرة الثانية يشرفنا د. طارق السويدان في مؤتمر العزة و أراه للمرة الثانية عن قُرب ، لي تلخيص منفصل له بإذن الله إذا تسنّى لي الوقت :/

الرابع | أثر المشاريع الشبابية

انتظرت هذا المحور طويلاً ذلك أن “آلاء الصديق-الإمارات” ستلقي كلمتها على المسرح والتي كانت عن أثر المشاريع الشبابية على المستوى الفكري ، حديثها الجاد ، صوتها القوي و لهجتها الإماراتية التي كانت تُلقي بها من حين لآخر .. “العبودية كفر و الحرية إيمان !!” العبارة التي لن أنساها ما حييت ..
تكلمت أيضًا الأخت “عائشة المدودي-جدة” عن التأثير على الجانب الاقتصادي قائلةً:” قالوا لي اقتصادكم قائم على النفط و أنا أقول في المستقبل القريب سيكون اقتصادنا قائم على الشباب” ، كما تحدث عن التأثير الاجتماعي الأخ “عاصم الغامدي-جدة
“<~ أهم شيء شعار عزتي إسلامي على جيب الثوب

بذلك يُسدل عزتي إسلامي ستار مؤتمر الرابع و يعلن نهايته بعد أمسية إنشادية مع الشاعر عبدالعزيز عبدالغني ..

وقفات مع مؤتمر هذا العام :
و أخيرًا لأول مرة يُصادف المؤتمر موعد فاضي من غير اختبارات لا في نفس اليوم و لا قبل و لا بعد ، لأجل ذلك كنت مروووقة عَ الآخر .. وككُل عام أخرج من المؤتمر بنفسية غير ، بحماس لشهرين أو ثلاثة و كل مرة أتأمّل من حماسي أن يطول لأطول فترة ممكنة ، رؤية بعض الوجوه تعيد لي الحياة ، تجعلني أتراقص فرحًا و لو من على بُعد ميل ..

هيا الشطّي / لازلت أذكر لقاءها التلفزيوني بذلك الزي الأبيض ، نبرة صوتها الهادئة الواثقة ، غرفتي المظلمة و دمعاتي تحت الغطاء
طارق السويدان / مُشعل الحماس ، رؤيته تبث في القلب شيئًا ما
آلاء الصديق / لطالما تمنيت رؤية الوجه المُختبئ خلف وجه الصقر ذاك ، تمنيت بقوة أن يكون لي تلك الوقفة القصيرة معها لكن علّها في مرات أُخر بإذن الله
و حتى لا أظلم أحدًا جميع المتحدثين كانوا رائعين حقيقة كُل شيء رائع سوى بعد الأشياء الصغيرة جدًا ..

مؤتمر العزة الرابع – Under Construction الجزء 1

مايو 6, 2011


ها هو فريق عزتي إسلامي يعود لِـ يبهرنا و للمرة الرابعة بمؤتمره السنوي و الذي بات ينتظره الجميع ليشحن طاقتهُ و يرفع من مستوى حماسهِ ما يجعلهُ مستعدًا لتحدّي الصعاب التي ستواجه طيلة الشهور القادمة ..
مؤتمر عزتي إسلامي ليس مؤتمرًا عاديًا ، لأنك سترى كُل من تتوق نفسك لرؤيته ، ستتعلم الكثير ما يجعلك ترغب في أن تنهض من مقعدك و تنجز شيئًا ما يفيد ذاتك و من حولك ..
و لأن موضوع هذا العام هو “المشاريع الشبابية – Under Construction” فقد تم استضافة العديد من الشخصيات المُلهمة و المتميزة ، سأحكي لكم عنها حسب تسلسل ظهورها على خشبة المسرح ..

بدايةً و بعد توزيع الحضور على مقاعدهم ، دقت ساعة العمل و بدأت فعاليات المؤتمر بفكرة جيدة و مُبدعة حقيقة .. حيث تم وضع شاشتان من شاشات الاحتفالات على جانبيّ المسرح –كالتي توضع أمام قاعات قصور الأفراح– تخبرنا بما علينا فعله ، كما لعبت الأخت “مديحة خياط” دور صوت الضمير <~ دورك كان خطير مديحة ..
عندما قالت الشاشات :”جاهزييييييين ؟” تعالت أصوات الجمهور بعبارة :”الشعب يريد فتح الستار” بصوت واحد حتى فُتح الستار و تم ترديد السلام الملكي السعودي و من ثم قراءة عذبة للقرآن الكريم من أجل مُباركة المؤتمر ، بعدها تقدمت الأخت “ليلى النهدي” لتُلقي علينا الكلمة الافتتاحية بمناسبة افتتاح المؤتمر ..

محاور المؤتمر أربعة وهي كالتالي :
الأول | Make it Happen – Gus Takkale / كندا
– بدأ حديثه بسؤال: “كيف أنتم؟
– فكان جوابنا بكل براءة “good
لكنه رد قائلاً : Never say “I’m Good” coz good isn’t good enough anymore .. say “I’m great
فحين نظن بأننا في حالة عظيمة فإن أفكارنا هذه تنعكس على مشاعرنا و التي تنعكس بدورها على تصرفاتنا ثم تؤدي إلى نتائج بحسب طريقة تفكيرنا منذ البداية و بذلك فإن :
Thought > Feeling > Behavior > Results
also remember Happiness isn’t a destination, it’s a way of life !!

و لأنه شبّه مُحاضرته بالرحلة فإن هناك استعدادات يجب أن نقوم بها :
* تحمّل المسؤولية (Take Responsibility)
* اسعَ للأعلى (Aim High) Dream, Raise ur Standers
* آمن بنفسك و قدراتك (Believe) لأنك إذا آمنت بشيءٍ ما فـ ستفعله بالتأكيد
*
اجعل لك رسالة و جُع/اعطش من أجلها و اعشقها ، live with PHP (Purpose, Hunger, Passion) ، كما أن أحد الأسباب التي تجعل تزداد جوعًا نحو هدفك قد عدم إيمان الآخرين بك
* E-word (Ewww)=excuses ، لا تحاول اختلاق الأعذار لأن الأعذار ما هي إلا كذبات

و بهذا نكون جاهزين للانطلاق لرحلة التغير أو كما سماها (5c’s in change) :

1Charecter : Discover ur self .. Who u are? What’s ur fears?
if you’re not ready to fall down, then you’re not ready to success
2.Constructivness : Focus on the future (solution) not the past (problems)
3.Commitment : Be committed to your goals, don’t give up on them!
4.Communication : Never say I can’t coz I’m SHY or anything else since communication has nothing to do with ur personality it’s a SKILL
and we have to say that people influence by: 55% body language, 33% voice tone and 7% with words .. remember to LISTEN not to hear coz it’s action not passive.
5.Contribution : Develop yourself through ur body and mind .. Eat, relax and meditate

أحلى شيء في الختام قام بغناء أغنية راب تُلخص ما قيل في المحاضرة بعد أن طلب منّا أن نُصفق و نفرقع بأصابعنا لتكون خلفية موسيقية لأغنيته ، الفكرة كانت جذابة و جميلة و تُسهل حفظ ما جاء في المحاضرة أيضًا ..
Really, thank u Gus .. u inspire me

الثاني | خماسية المُبادرات الشبابية – عُمر عثمان / الشرقية
بدأ حديثه بأسلوب جذاب و مُحمّس عبر عرض بعض من المشاريع / المُبادرات الشبابية في المنطقة الشرقية ، أكثر ما لفت نظري من ضمنها (فطور الناجحين) ..
سألنا بعدها عن ما إذا قرأنا كتاب (How to change the world __ David Bornstein) حيث يخبرنا الكتاب بأن الجمع بين الفكرة الجيدة و رائد اجتماعي هي أفضل طريقة لتكوين مشروع ناجح ..
و لكن كيف تبدأ ؟ لديك أحد الخيارات التالية : إما أن تكون مشروعًا أو تُأسس مشروعًا أو تدعم مشروعًا

خماسية التغيير :
1. الفكرة : كُن الفرق الذي يصنع الفرق ، دوافع الفكرة ، أبدع و لا تقلد (كُن متميزًا) ، عمق التأثير و الانتشار ، المشاركة و أهم شيء الاستمرارية
2. الإعداد : كوّن فريق مؤمن قوي ، الإعداد الورقي (رسم خطة) ، استخدام المكاتب الافتراضية (iwork) ، توفير ربع الميزانية ، استشر متخصصين ، ركز على الشريحة المستهدفة أو كما سماها
Focus group
3. التنفيذ : إطلاق تجريبي ، أذن في الناس (أعلن عن المشروع) ، كن مرنًا بالوسائل و الخطة و ليس الهدف ، راقب الميزانية ، توقع العقبات
4. إدارة فريق العمل (5T’s) : تواصل فعّال ، تحفيز مُلهم ، تقدير الجهود ، تدريب متخصص ، تطوع للجميع لكن مُقنن
5. إدارة التقدم و الاستمرارية : إكبر مع الشركات ، إدارة التقدم المؤسسي (مجموعة > مؤسسة > مؤسسة مستقلة) ، تنمية المواد المالية (فكر كيف تحصل على استدامة مالية) ، بناء الصف الثاني من القيادات ، توسع بقوة تنفيذية و ليس عشوائية ..

و أخيرًا ، لكي تُحفز نفسك باستمرار اسأل نفسك :”ماذا سيخسر العالم بموتك” حقيقة سؤال ألييييم ..

كانت هذه التغطية الأولى للمحورين الأولين و أعدكم بعودة مع المحورين الآخرين بالإضافة إلى وقفات مع مؤتمر هذا العام (مشاعري و أحاسيسي) .. انتظروني

من أجل نظرة أوسع

ديسمبر 2, 2010


بالرغم من أننا نملك عينين إلا أننا لا نرى الأمور سوى من زاوية واحدة !
تلك الزاوية الضيقة التي نكون فيها على صواب و الجميع مخطئون !
الزاوية التي نُتقن فيها لعب دور المجني عليه و يكون غيرنا هم المجرمون !
غالبًا لا نشعر سوى بالحزن على أنفسنا متناسين مشاعر من حولنا بل لا نكاد نُدرك أننا نقبعُ في زاويتنا فقط !

لا أقول بأننا نكون على خطأ حين نُفكر بأنفسنا و لكن التفكير بها كثيرًا / تهورنا أحيانًا من أجل الدفاع عنها أو حتى جعل الغضب يتملّكُنا لن يحل من الأمر شيئًا بل سيزيده سوءًا و تعقيدًا !
و لأننا لن نجيد النظر من زاويةِ غيرنا ، ماذا لو نظرنا بزاوية أوسع .. بزاوية ٢٧٠ ْ مثلاً ، قد لا نرى المنظر بكامله لكننا بالتأكيد سنرى من هم غيرنا ..
من يعانون مثلنا أو قد لا يكونون على علمٍ بما يسببونه لنا من ألمٍ حتى !
سنكتشف أننا أخطأنا في حق أحدهم رُبما أو أننا أعطينا الموقف حجمًا لا يستحقه !
قد نعيد النظر في تصرفٍ بدر منّا على عجل لحظة غضب أو ما يُقاربها و تبين لنا أن شيطانًا ما كان يقف على رؤوسنا !
بالتأكيد سنندم ! كثيرًا أو قليلاً إذا ما فكرنا في نتائج خلافاتنا التي قد تمتد إلى من هم حولنا !

كُل الود،

عراك الشوارع ..!

يوليو 8, 2010

أستيقظ صباحًا ، أحاول استجماع قواي التفاؤلية و أرسم ذلك القوس لرفع معنوياتي ، أتناول فطوري و أستقل سيارتي طبعًا مع العائلة الكريمة لكن الجميع مشغول بتحصين نفسه في هدوء ..
و ما إن نتوقف عند أول إشارة فإن كل أنواع الهدوء تختفي ، تعالوا عيشوا المنظر معي :

الإشارة حمراء و جميع السيارات تكاد تكون ملتصقة ببعضها البعض ، الجميع في ترقب و انتظار من يكون أول من ينطلق بعد تحول الإشارة للون الأخضر أو قبل حتى !! و بمجرد ما يظهر ذلك اللون تتعالى أصوات الزمامير المختلفة من على صباح ربي ، أتساءل فقط ما هو الهدف من الضغط على الزمامير إذا كان من أمامكم سيتحرك بالتأكيد يعني مو ناسي و الله !!
و في كل يوم صباحًا كان أم مساءً لابد من وجود سيارتين تقفان في وسط التقاطع و قد فرغتا من سائقيها .. لماذا برأيكم ؟! لأنهما في حالة عراك الآن في وسط الشارع !! حقيقةً إذا كانوا شباب أحاول ألتمس لهم العذر و أقول شباب طايش !! أمّا لمن يكونوا عجايز و قد غطى شعرهم البياض فما هو العذر سوى أن تربيتهم كانت عال العال !! طبعًا غير المشادّات الكلامية و رؤية أب يأمر ابنه بالرد على ذاك و سماع مختلف أنواع  الشتائم و السبّات !!

بالأمس و بالمصادفة تابعت برنامج “Wonder X Wonder” على شاشة NHK world و الذي كان موضوعه الرئيسي “زحمة السير / Traffic Jam” ما لفتني أن لديهم قوانين تحتم على ألاّ تقترب سيارة من الأخرى أكثر من 40 سم ، في نفس الوقت تساءلت عما إذا كان لدينا قانون مشابه ! لكن هل تتوقعوا أن مسافة الأربعين هذه تفعل شيئًا ؟!
في الحقيقة نعم و قد قاموا بتجربة عملية على ذلك ، فمثلاً لو كان هناك طابور من السيارات و توقفت إحداها فجأة فبالتالي يتوجب توقف بقية السيارات الأخرى و لكن إذا كانوا حريصين على ترك تلك المسافة فإنه مع تحرك السيارة الواقفة تتحرك البقية و هذه العملية تستغرق زمنًا أقل من لو لم تكن هناك مسافة بتاتًا !! طبعًا العملية فيزيائية بحتة ، و لو لاحظتم أن أنها تطبيق لمبدأ كايزن و الذي يتغلب على مودا الوقت هنا ، لا أخفيكم أنني بحثت عن الفيديو لكن لم أجد سوى الـ trailer للحلقة (
هنا)

الموضوع ليس حكرًا على اليابان فقط حتى لا يقول لي العالم بأن اليابان بلد المثالية ، لكن أذكر تمامًا فترة الهدوء التي قضيتها في دبي الصيف قبل الماضي ، فمع وقوفنا عند الإشارة لا تكاد تسمع سوى الهدوء .. نعم الهدوء ففي النادر كنت أسمع صوت زمور ، و إذا سمعته الظاهر يكون على شيء يستحق ذلك ..

و بينما أكتب لكم طرأ على بالي سؤال هل إذا تم السماح لقيادة المرأة ستكون شوارعنا أكثر تنظيمًا و سنرى مسافة الأربعين تلك ؟ أم أن مسلسل عراك الشوارع سيستمر لكن هذه المرة ببطولة حريم !!

الخلاصة أحلم فقط بأن أعيش هدوئي الصباحي حتى وصولي إلى الجامعة ..

أسطول الحرية ♥

مايو 31, 2010


كان أول ما قمتُ به منذ ساعات الصباح الباكر أن فتحت التلفاز على قناة الجزيرة لأرى إن كانت سفن أسطول الحرية قد بلغت موانئ غزة الحبيبة أم لا .. لكنني فوجئت بتلك الشرائط الحمراء و بكلمة عاجل لأجد أن الجيش الإسرائيلي قد شن هجومه على سفن الأسطول و هي لا تزال في المياه الدولية ، و الذي يعني بحسب القوانين الدولية “قرصنة” عيني عينك !!


ذهبت للجامعة و كلّي أمل أن ينتهي دوامي بأسرع ما يمكن لأعود و أرى ما تطورات الوضع ، لأفاجأ أيضًا بوجود إصابات ! .. إصابات !
و لِمَ الإصابات في سفينة إغاثة إنسانية لـِ
غزة التي طال حصارها لما يقارب الـ ثلاثة أعوام ؟!
بالطبع تسمّرت أمام شاشة التلفاز على الرغم من تعبي و لأنني خشيت أن يغلبني النوم و أن تفوتني تطورات الأوضاع ، رفعت صوت التلفاز و مع ذلك غفيت لـِ أستيقظ على صوت حديث
مذيعي الجزيرة مع إسرائيلي لا أعرف ما وضعه تحديدًا .. المذيع يسأل و هو يجاوب أيُّمَا جواب ! بل ليس جوابًا و إنما يحاول التهرب .. نعم يحاول التهرب !

نهضتُ و الغضب يتملّكني إلى أخمص قدميّ ، لكن لحظة لِمَ الغضب ؟
فـ الأسطول كان في كلا الحالتين سيحقق نجاحًا ، فـ على الرغم من عدم وصوله لموانئ
غزة ، إلى أن هذه الضجة الإعلامية و التي أحسبها من صالح الشعب الفلسطيني ، ستنبه العالم لوجود بقعة من العالم اسمها “غزة” تخضع للحصار / الظلم الإسرائيلي ، يقتل شعبها و تهدم بيوتها و تحتل أراضيها و مع ذلك و كأن شيئًا لم يكن !

تجدون (هنا) ردود الفعل من مختلف دول العالم على ما حدث لسفن الأسطول ، و مع ذلك ما زالت أطمع في موقف عربي إسلامي موحّد و مُشرف ..
و لا يسعني الآن إلاّ أن أستمر بالدعاء من قلبٍ صادقٍ لكل المشاركين في الأسطول بأن يردهم الله لأوطانهم سالمين و أن يرحهم و يغفر لمن مات منهم
.
.
و يظل ما في داخلي أعمق و
أعمق و أعمق

ماذا لو هدم الأقصى ؟

أبريل 20, 2010


{ استيقظت على صوت التلفاز و الذي كان مرتفعًا جدًا ، فـ ليس من عادتي أن أستيقظ من صوتٍ ما مهما كان ! خرجت من غرفتي لأرى الجميع منكبًا على شاشة التلفاز انكبابًا .. نظرت إليهم و قلت بصوت شبه نائم : “ماذا هناك ؟!” ، رمقتني أمي بنظرة عجيبة لم أستطع تفسيرها و قالت : “إنهم ينوون هدم المسجد الأقصى الآن ، و يقتلون كل من يحاول الاقتراب
لم أستوعب ما قالته لي أمي سريعًا ، لكن ما أذكره أنني أخذت مكانًا لي بينهم و بتُ أتابع ..
كان أبي ينتقل من قناة إخبارية لـ أخرى ، البعض كان يعرض منظر الجيش الإسرائيلي و هو يطوق المسجد الأقصى من جميع النواحي و البعض الآخر يصوّر مظاهرات عظيمة في شوارع العواصم المختلفة ..

انتابتني العديد من الأسئلة “لِمَ اليوم ؟! لِمَ أظل جالسةً هنا و أتابع من خلف الشاشة !
و ما هي إلاّ لحظات حتى سُمع دوي انفجار عظيم لـِ تغطي بعده سحابة رمادية بل سوداء شاشات التلفاز .. أخذ أبي يقلب بين القنوات بحثًا عن صورة أكثر وضوحًا تظهر لنا ما يحدث ! و ما سبب الدّوي الذي سمعناه ؟! لكن لم يكن هناك ما يوضح / يشرح ما حدث / يحدث ..
و كل ما يشغل بالي “هل هدموه ؟! هل هدموه حقًا ؟!

بعد عدّة ساعات تم الإعلان عن تفجير المسجد الأقصى .. لم يعد له وجود .. بات ذكرى في مُخيّلاتنا لا أكثر .. بات خيالاً لا يثب وجوده سوى الصور .. اختفى .. رحل و رحلت معه أمنيات ملامسةً جباهنا لـِ أرضه .. هُدم .. نعم هُدم !
شعرت / و مازلت بـِ الغضب ، القهر ، الظلم ، الألم لأننا وصلنا لذلك الحد .. لليوم الذي هُدم فيه الأقصى ! وصلنا لليوم الذي تفقد الأمة الإسلامية فيه أغلى مقدساتها ! اليوم الذي يثبت ضعفنا و هواننا و نتيجة صمتنا و عدم حراكنا ..
لكن أتعلمون ما المؤلم بل الأكثر إيلامًا أن المظاهرات استمرت لمدة شهر ثم …. !
}

كنت أتوقع أن أكتب المقطع الأعلى ببرودة دماء العرب / المسلمين ، لكنّي عشت الموقف بكافة تفاصيله و أتمنى أن مشاعري تكون وصلت إليكم أيضًا ..
أحقًا سـ ننتظر اليوم الذي يهدم فيه الأقصى ؟!
أحقًا ستكون ردة فعلنا مظاهرات و رفع للأعلام الفلسطينية و برامج تلفزيونية ترثي أقصانا لـِ شهر ، شهرين ثم …. !

ثم ماذا يا مسلمين ؟!

لم أكتب هذا المقال سوى لأجعلكم تتجرعون مرارة هدم الأقصى ، إذا ما وصلنا ليوم كهذا ، و لن نصل … نعم و لن نصل إليه بإذن الله ، لكن ماذا سنفعل و أفعل و تفعل لأجل نهاية أكثر عزة و شرف !
؛ دُمت لنا يا أقصى ، و دُمت لنا يا فلسطين حرّة أبية ..

مؤتمر العزة 3 – Switch

مارس 12, 2010



صباحكم / مساءكم حماس و نشاط و حيوية 😀 ..
لست أعي بعد أنني أكتب هنا تقريري لِـ مؤتمر العزة الشبابي الثالث و كأن المؤتمر الثاني كان قريبًا –يمكنكم مراجعته (هُنا)– ، على الرغم من استمتاعي الشديد و شحن طاقاتي من خلال أعين البعض و رؤية الجميع لكن أجدُني أصاب بنوع ما من “الإحباط :cry:” ليس لشيء سوى لأني أشعر أنني لم أفعل شيئًا بعد مما أطمح إليه ، لم أفعل شيئًا بل أكتفي بالحديث فقط عمّا سأفعل ، لم أفعل شيئًا و أظل كالعادة بين كتبي الدراسية و جلسات التناحة على قولتهم ..
أعترف لنفسي بأنني أحببت القراءة كثيرًا حتى عشقتها و هذا يعد أكثر انجاز أعتز به حاليًا ، لكنني أعد نفسي من هنا أنني سأمضي قدمًا لتحقيق كل ما أطمح إليه و أولى ذلك قصتي 😳 اللي حتكسر الدنيا ..

نبدأ في الجد و ندخل في أحداث المؤتمر ، كان من المقرر افتتاح المؤتمر في حدود الساعة الـ 8 ص لكنه تأخر و لأسباب مجهولة ليتم افتتاحه الساعة الـ 10 ص ، بس أحسن لأني تأخرت 😆
تضمن هذا المؤتمر خمس محاور :

{ الاهتمامات }
تقدمت (شيخه بن محفوظ) لإدارة هذا المحور حيث ناقشت معنا ما هي الاهتمامات و أين تتمركز اهتماماتنا .. فاهتماماتنا هي المعيار الأساسي لقياس الحضارات و بالتالي هي التي تُحدد مصير أمتنا ..
قُدم بعدها ورشة عمل مع (سمية جاد) و التي كان هدفها الأساسي معرفة كيفية استغلال أوقاتنا ، حيث أن الوقت = العمر = الانجازات ، كما أن الوقت هو مصدر مُختلف عن المصادر الأخرى فهو سريع و لا يُعوض و استغلاله يزيد من قيمته ..
و حتى نكون متوازنين علينا أن نراعي عجلة الحياة التي يجب تقسيم وقتنا على أساسها و هي : الروح ، الجسد ، العقل ، العاطفة ، المجتمع .. فلا نُُهمل جانبًا على حساب الآخر ، و بذلك يمكننا تقسيم الناس من حيث تقديرهم للوقت :
1. لا .. لا : لا يقدرون الوقت و لا يستغلونه
2. نعم .. لا : يعرفون قدره و لكن لا يجيدون استغلاله ، و هنا يتمركز الغالبية منّا
3. نعم .. نعم : و هؤلاء هم الأفضل فهم يعرفون قدره و يجيدون استغلاله

بعدها أخبرتنا عن مراحل تنظيم الوقت :
* التخطيط : حيث أن تخطيط ساعة يختصر 4 ساعات عمل !!! ، فنحدد أولوياتنا أولاً ثم نحافظ على كتابة خطة أسبوعية و سنوية .. فمثلاً يا حبذا لو تكتب الخطة الأسبوعية في نهاية يوم الجمعة مع مراعاة منحنى نشاطنا خلال اليوم و تحديد وقت زمني محدد لكل مهمة ، و لا ننسى أن تكافئي نفسك بوقت راحة حتى تستعيدي طاقتكِ ..
* التنفيذ : فـ تخطيط – تنفيذ = مضيعة للوقت ، لكن ما هي مضيعات الوقت ؟ قد تكون داخلية كـ (الملل ، التسويف) ، و قد تكون خارجية كـ (BB, Facebook, TV) ، و لذلك علينا تجنبها قدر المستطاع فتوفير 15 دقيقة = 13 يوم / السنة !!
* الالتزام

ثم عادت بعدها (شيخه) لتقدم لنا قاعدة “SMARTI” و التي تعني عمل شيء محدد ، قابل للقياس و التحقيق ، واقعي و في وقت محدد لخدمة الإسلام ، لينتهي بذلك محور الاهتمامات ..

{ المهارات }
إن المهارة تساعدنا على تحقيق أحلامنا و أهدافنا ، و يمكن أن نكتسبها من خلال العلم و المعرفة ، كما أنها تختلف من إنسان لآخر ، و أكثر ما تحتاج إليه هو التدريب و التدريب و التدريب لنضمن جودتها ..
يمكن أن نقسم المهارات :
حسب الاستخدام : تخصصية (خاصة بمجال معين) ، أساسية (شاملة و غير مُحددّة)
أما من حسب النوع : مهارات إدارية ، تقنية ، إلقائية .. الخ
ثم تقدمت (مديحه خياط 😉) لتقدم لنا شخصيات نجحت من خلال تطوير مهاراتها ، فكانت (شيماء الحاج – إدارة أعمال) كنموذج لمهارة الإلقاء ، (أ.نعيمة فاروقي – إدارة أعمال) نموذجًا للمهارات الإدارية ، أما المبدعة (ياسمينة هاشم – قانون) فكانت نموذجًا للتأليف و الكتابة فقد قامت بتأليف كتاب “1001” الذي يتحدث عن 1001 اختراع إسلامي عبر العصور و قد تم عمل معرض له في لندن ..

و تطبيقًا على هذا المحور كانت هناك فقرة “Talent Show” فكل من لديه موهبة كان عليه التقدم للمسرح لتم ترشيح 3 متسابقات للحصول الجوائز –حقيقة في مواهب رهيبة ، حبيت اللي الثلاث بنات اللي رقصوا باليه– و ما يحتاج أعلق هذه الفقرة كانت أنواع الحماااااس 😆

{ العلاقات }

قدمت هذا المحور الرائعة (هيا الشطي – الكويت) هذا الإنسانة كثير حدثوني عنها و مُجرد شفتها حبيتها ، أشعر بأن لديها جاذبية تجذب الجميع ليستمع لها ..
تحدثت عن العلاقة بالكون ابتداءً ، حيث ذكرت قصة الرسول
r مع الجذع و تدرجت إلى علاقتنا المجتمع ثم العائلة ، أذكر أنها ذكرت نقطة تعني لي الكثير حيث قالت :”من يستطيع التعامل مع أفراد عائلته ، يستطيع التعامل مع العالم كله” ، ثم علاقتنا مع أصدقاءنامو لازم أكلم صديقاتي كل يوم ، أحيانًا أنقطع عنهم فترات طويلة لكن أنا عارفة أن علاقتنا مبينة على الثقة و الحب” ، علاقتنا مع أنفسناماكو شيء مستحيل” !! ، علاقتنا مع الزوجnot fall in love but fly to love” ، و أخيرًا علاقتنا مع الله و المحافظة على صلاة الوتر يوميًا ..

{ القناعات }
فالقناعات هي الحصن الفكري للمسلم ، كما تم تناول خمس قناعات وهي (العزّة ، الشمولية ، الوسطية ، العلم و العمل ، النصر)

{ القدوات }
ذكرت (هبة حريري) أهم خمس نقاط تُميز القدوة : المصداقية “الصادق الأمين” ، رؤية مرشدة ، التميز في مجال مُحدد ، قدرة على الإلهام و الذكاء ، و أضافت أن اختيار قدوات متعددة يكسبنا التميز على عكس اتخاذ قدوة واحدة ..

و أخيرًا مفاجأة / ضيف المؤتمر (د. علي حمزة العمري) ليقدم لنا مُحاضرة بسيطة و خفيفة بعنوان “اصنع تاريخك بنفسك” –إذا توفر لي الوقت سأدرج تدوينه منفردة بها تلخيص المُحاضرة– ما أعرف حزّني كل شوية العرض يعلّق 😦 ، ليغلق المؤتمر أبوابه بعد عرض ختامي أخير !!

أحب أن أختم تقريري بأن أقول أن حضور مؤتمرات كهذا تجعلني أفكر مرة أخرى و كثيرًا ، أستعيد نشاطي و طاقتي بالرغم من الإحباط الذي يصيبني لكنه ما يلبث إلا أن يتحول إلى طاقة تدفعني ، هناك الكثير ممن أستمد القوة من أعينهم ، و أيضًا حققت أمنيتي بالصعود على المسرح مع هيا الشطي 😆 و المرة الجاية يا مريم لو سمحت تحجزوا لي فقرة أنا راح أقدمها مفهوووم 👿 !
سعيدة برؤية الجميع هناك () .. حنون و الله مرة انبسطت إني جلست معاكِ 🙂

.
.

P.S :
أعلم أن هذا الموضوع سيصل إليك (ليلى) بطريقة ما كما وصل الأول ، في كل مرة أحاول فيها التحدث معكِ تكونين مشغولة 😦 و لستُ أريد إزعاجك لكن بودي عقد حوار معكِ يتم نشره هنا على صفحات المدونة 😳

قراءة خاصة لحلقات خواطر 5 من اليابان

أكتوبر 6, 2009


آهـ و أخيرًا عدنا ، بعد دوشة العيد و الجامعة و الجدول …الخ

من مدة و أنا أحاول أفضي نفسي لكتابة الموضوع ، هنا ستكون ملخصات لحلقات خواطر أو بالأصح القيم و المبادئ التي نريد اكتسابها من شعبنا الحبيب اليابان ، أتمنى أن كل واحد / واحدة يقرؤوا الموضوع يطبعوه في ورقة و يحاولوا يطبقوا كل أسبوع مبدأ ، بحيث نضمن تمكننا منه و التزامنا به في جميع الأحوال و الأماكن ، أيضًا أتمنى أن تنشروه في كل مكان إن كان e-mail أو منتدى أو مدونة أخرى ..

ترى ما الهدف من هذا ؟!

حقيقة لا أريد أبدًا أن تكون متابعتنا لـِ برنامج خواطر مجرد متابعة فقط ، وإنما نريد تحقيق الهدف الأساسي من البرنامج و هو التطبيق العملي و اكتساب القيم و المبادئ و الأخلاق التي يحثنا عليها الإسلام أصلاً ، نريد أن نجعلها واقعًا ملموسًا كما فعل اليابانيون في مجتمعاتهم ..

 

صباح الخير يا عرب – おはようイスラム陣 :

محافظة اليابانيين على النظام و التزامهم الوقوف في الصفوف

كيدزينيا – コドザニア:

أن يعيش الطفل لمدة ساعات كـ رجل / امرأة كبيرة تعمل و تخرج يضيف إلى الطفل معاني كثيرة من أهمها تقدير تعب والديه من أجل الحصول على المال

ياباني وأفتخر –
日本人であることを謗りに思う :

إفشاء السلام ، قول دعاء الشيء الجديد ، التسمية قبل الأكل و الأكل باليمين ، المحافظة على الثقافة الإسلامية و العربية

كل شيء له حل – 何でもできる:

إعمال العقل و استثمار الذكاء

ليس على الأعمى حرج – 目が不自由な万 :

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع !

شغل نظيف – 立派なお仕畢 :

عدم امتهان أي مهنة في الحياة

حمام مختلف –
のトイレ :

تعميم حمامات نظيفة و مُرتبة في كل المرافق العامة و ليس بيئة للذباب !

مدارس غير! –
の学校 :

استقبال مدير / مديرة المدرسة لطلابها صباحًا بابتسامة ، إعطاء كل طالب حقه في التعبير عن رأيه داخل الحصة عن طريق حركات اليد

يعني ما فرقت ربع ساعة – 15分遅れでもいいれじゃない :

احترام الوقت من احترام الشخص ، و لذلك الرجاء الالتزام التام بالمواعيد بالدقيقة والثانية

العمل على الطريقة اليابانية – 日本人の働さ方 :

الحضور مُبكرًا ، عقد للنية ، ترديد رسالة العمل و رياضة صباحية ، بالإضافة إلى الإتقان و الحفاظ على العمل الجماعي

وزارة النظافة و التربية و التعليم – 学校の掃除 :

النظافة و التطبيق العملي ، و تنظيف اليابانيين لمدارسهم أمر مهم يعلم التواضع

تعمير باحترام – 慎重に建設する :

إعطاء العمّال حقوقهم فكلنا سواسية ، من حقهم أن نؤمّن لهم كل وسائل السلامة فهم بشر مثلنا

الأكل في المدارس – 学校の食事 :

التعاون ، الفائدة الغذائية ، حفظ النعمة ، آداب الطعام ، تعلم التقاليد اليابانية أثناء تناول الطعام

يوم في حياة قمامة 1 – ごめの一日 :

تطوير نظام إلقاء القامة و تخصيص أيام مُعينة لنوع المواد المُلقاة ، كذلك تثقيف الأطفال تجاه هذه المهنة و إشعارهم بأهميتها

مهندس صحة “يوم في حياة قمامة 2” – ごめの二日 :

عامل النظافة يسمى بـِ مهندس الصحة في اليابان ، بالإضافة إلى أنه لا يعمل إلا بعد حصوله على شهادة و اجتيازه اختبارات نظرية و عمليه تؤهله للعمل ، و لذلك يستحق ذلك الراتب المرتفع

هيروشيما ، النهضة من لا شيء – 広島、何もないからの発生 :

الاستفادة من التجربة اليابانية و محاولة النهوض بمجتمعاتنا و بث الأمل بوضع خطط و أهداف نسير تجاهها

65 سنة شباب – いつまでも若い :

الصحة و المحافظة على الرياضة الصحية من أجل صحة القلب ، و التدقيق في نوعية أكلنا و البعد عن الزيوت و الدهون

جزم محترمة – 靴のマメ :

الاهتمام و النظام و ترتيب الجزم سواءً في المساجد أو غيرها

أمة اقرأ اليابانية – 読書者である日本人 :

محاولة النهوض بكتبنا العربية من حيث الإخراج و جودة المواضيع ، و أيضًا الاستزادة من الكتب اليابانية عن طريق ترجمتها

فكر بغيرك – 思いやりの心を持ちましょう :

“لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” ، المحافظة على نظافة البيئة و عدم إزعاج غيرك أو أذيتهم برائحة أو قطرات الماء أو غيره

الأمانة في طوكيو – 東京の正直さ :

تفعيل خلق الأمانة

الوقاية خير من العلاج – 災害センタ :

التعليم و التثقيف المبكر قبل وقوع الكوارث هو أحد حقوق الإنسان التي يجب أن نُحافظ عليها

حدائق عامة – 公園 :

الاهتمام بالحدائق العامة ، و تنشئة الأطفال على حُب البيئة و الاهتمام بها

حتى الكلب له قيمة – 犬でも値価がある :

إذا كان للكلاب حقوق في اليابان فالأولى أن يكون للإنسان حق في بلادنا العربية ، أعطوا الفرد العربي المسلم حقوق الكلاب في اليابان

فود كورت – フードコート :

أن نكون مسئولين عن ما نتركه خلفنا و أن نُحب للآخرين ما نحبه لأنفسنا أمر يُحث علينا تطبيقه و ليس قوله فقط !

تعليم ممتع –関心に沿った教育 :

تحويل العلم النظري المحشو في الكتب إلى واقع ملموس مُحبب إلى الأطفال عن طريق الألعاب و الرحلات

تكنو لخدمة بني آدم –人間向けにテクノロゾ :

يبدع اليابانيون في ابتكار ما يسهل الحياة العملية و يجعلها أسرع و أسهل ، فـ هاهو الهاتف النقال يمكن أن نتصل به ، نرسل مسج / إيميل ، إنترنت ، تلفزيون ، محفظة و العديد ..

تواصل مع المشاهدين :

تجربة اليابان ليس الهدف منها أن نبث الإحباط في نفوسكم ، و لكن لـ نجعلكم تحسون بقليل من الألم الذي يدفعكم إلى التغيير بإذنه تعالى

مقاطع لم تعرض من قبل – 見たことないシーン :

نتمنى أن نستفيد من التجربة اليابانية ، و أن نرى في المستقبل القريب دولة إسلامية تطبيق تعاليم الإسلام و أن تكون أفضل من اليابان ..

كايزن – 改善 :

مبدأ كايزن ، والذي يشابه مبدأ الإحسان لدينا في الإسلام ، و هو تحسين الشيء و القيام به بأحسن طريقة ، و الهدف من وراء الكايزن التغلب على الـ (مودا) و هي إهدار الوقت

دمتم بألف خير 🙂

اقتباسات عربية

سبتمبر 29, 2009


الحياة تمنحنا الكثير من التجارب ، وتضع في بعضنا القدرة على قول الأشياء التي تصيبنا في مقتل , بنينا هذا المكان لكم ، طليناه بالألوان , نثرنا الورود في جانب و علقنا الستائر في الآخر ، اعتنينا بتفاصيله وحرصنا على أن يكون مريحاً ، فقط من أجل أن تشاركونا نظرتكم للحياة من خلال اقتباساتكم ..

لطالما كنت أبحث في النت عن مواضيع الاقتباسات تلك ، و نادرًا ما أجد موضوعًا يضمها في مكان واحد ، فأجد واحدة هنا و اثنين هناك وهكذا ..

و بالأمس سقط هذا الموقع في يدي ، أحببته كثيرًا ، حيث يمكنك من خلال هذا الموقع أن تضيف أي اقتباس أعجبك و تشارك الآخرين به ، بل يمكنك البحث عن الاقتباس و حسب الموضوع الذي تريده أو حسب كاتبه أيضًا ..

حقيقةً الموقع ثروة ، جولة سعيدة من هُنا


خواطر 5 من اليابان

أغسطس 4, 2009


صدرت مني شهقة لا إراديه لدى علمي بالأمر و رؤية الإعلان ، خبر اليوم مفاجئة فتاكة و رائعة لآخر حد فـ برنامج خواطر بمقدمه الأستاذ (أحمد الشقيري) يعودان في الجزء الخامس من البرنامج و قد تم تصويره في اليابان بالكامل ..

حيث سيتم من خلال الحلقات المقارنة بين أخلاق النبي و صفات المجتمع الياباني و كيف أنهم يطبقون بعضًا منها و هم على غير الإسلام ..


و كأن هذا الجزء يقرأ أفكاري .. بانتظاره على أحر من الجمر ..

أكرر “اليابان مُهمّتي –بإذن الله– ..