Archive for the ‘عَ البال ~’ Category

تخيّروا نواياكم

سبتمبر 30, 2011


المكان / الطريق للجامعة
أسمع / برنامج اللهم بك أصبحنا عَ الراديو
آكل / تحسّوا مع نفسي!

بينما أستمع للبرنامج، لفتتنِي قصة قالها الضيف تحكي عن عالم زارهُ شاب في آخر أيام عُمره فرأى مكتبةً عامرةً بالكتب، فسأل العالم عن ماهيتها؟
فأجابه العالم بأنه هو من كتبها و صنّفها، لكنه لم يجرؤ على نشرها ..
تعجّب الشاب و سأله عن السبب، فما كان من العالم إلاّ أن قال: “
لأنّي لم أتخيّر لها نية خالصة بعد“!
النية، ذلك الشيء القابع في أقصى القلب و لا يُرى!

توقفتُ عند ما قاله طويلاً، فـ بالرغم من صِغر و بساطة “عقد النية” إلاّ أنها أساسية في كُل ما نقوم به!
ليس ذلك فقط بل لها أثر عجيب عجيب جدًا .. كيف تنعكس نوايانا على أعمالنا –
سبحان الله– أيضًأ!

سَرَحتُ بعدها في موضوع كيف نتخيّر/نختار نوايانا؟ و هل يمكن أن يكون هناك ما يُسمى بـِ فن اختيار النوايا؟
أتوقع إذا تعلمنا فنًا كهذا فـ سيكون هناك طعم آخر للأعمال التي نقوم بها، أنا على يقين بذلك .. سنذهب مثلاً لـِ طلب العلم بروح مختلفة و همّة عالية، و الأجمل أن نيتنا المُبتكرة الخالصة لوجه الله في النهاية سـ تنعكس على أدائِنا و تُعطينا نتائج غير مُتوقعة أبدًا!

ما رأيكم؟
حاولوا أن تعقدوا نواياكم قبل عمل أيّ شيء و تستشعروا أنها لله وحده .. و تفّننوا 🙂

بهجةُ عيد !

أغسطس 30, 2011


{ كل عامٍ و قلوبكم تـُمطر الفرح .. و تحصد الأعياد عيدًا تلو عيد
أوسكار

بينما كنتُ أبحث عن إلهامات لمسج العيد على مواقع النت، وجدت أن الأغلب يفتقد عيده القديم!
عيد زماااان .. تساءلتُ حينها هل فعلاً تغيّر العيد؟ أم أننا نحن من تغيّرنا؟

أذكر أول لقاءاتي الواعية بالعيد حينما صرختْ أمي بعد سماعها نبأ “بكرة عيد!” من التلفزيون السعودي، أصابني حينها الذعر و بدأتُ أبكي .. و أيّ عيدٍ هو ذاك الذي تصرخ أمي من أجله .. أهو نوع من الوحوش / الأشباح، أو رُبما أخطر من ذلك .. عله سيأكُلنا أيضًا!
أذكر تمامًا كيف أخذت أمي تُردد على مسامعي العيد فرحة .. العيد جميل و تشير بإصبعها إلى النافذة و تقول لي: “حين يأتي الصباح سيأتي العيد مُحمّلاً بالهدايا و السرور” .. و رُغم أن نفسي هدأت بعدما رأيت ابتسامة أمي، إلاّ أنني مازلت متوجسة من هذا الذي يسمى عيد!

؛

بعدها بسنوات أصبح العيد يعني لي الكثير ..
العيد، هو أن أنام لمدة ساعتين قبل الصلاة من أجل أن ينتفخ وجوهي و أبدو أجمل كما تقول أمي! أنام و الإضاءة مفتوحة و السشوار يُغرد فوق رأسي .. ئم أصحو و رائحة بخور العودة تملأ صدري و جوفي، و إذا ما نظرت للنافذة فإني أراها زرقااااء و كأني لا أراها هكذا سوى في العيد .. صوت التكبيرات هي كُل ما أسمعه ..

العيد، هو أن نذهب لبيت جدي –لأبي– صباحًا في حين يتسابق الأولاد لصلاة العيد و قد عمّ البياض عليهم، أما نحن –البنات– نِتْرَص على الكنبات و بين كُل واحدة و الأخرى مسيرة ألف عام! حتى نفرش الفستان بجانبنا –حتى الفستان لازم يجلس– و نشعر بأننا أميرات و ما في أحد قدّنا!

العيد، قبلات و أحضان جدتي الفاعصة! و حلوى جدي البنفسجية بالكراميل .. الفطور و ما أدراك ما الفطور؟ دبيازة، عريكة، دُخن، بيض، قشطه و عسل و كُل شيء لذيذ ..

؛

أمّا الآن، أصبح عيدنا أكثر عائلية, نصعد و إخوتي للسطوح، نستمتع بمنظر شروق الشمس و سماع التكبيرات من المساجد حولنا ..
قهوة و تمر .. هي تَصبِيرتنا حتى حين موعد الإفطار! ثم نغرق في النوم حتى العصر، لنبدأ بعدها زحمة الزيارات المسائية ..

و بعد التأمل، لا أرى العيد تغيّر! لكننا نحن من تغيّرنا .. فحين نكون أطفالاً نرى كُل شيءٍ جميل و مُبهر، و ما إن نعتادُه فإنه يصبح رتيبًا!
و رُبما كُل ما في الأمر أننا اعتدنا العيد بطقوس مُعينة، و رُب تغييرات بسيطة تعيد لنا و لأرواحنا بهجة العيد من جديد!

ماذا بعد رمضان؟

أغسطس 27, 2011

بالرُغم من أنها ليلة سبعٍ و عشرين إلاّ أنني كنت أفكر كثيرًا فيما بعد هذا الرمضان؟
فـ هناك الكثير ما نقوى على فعله فيه دون غيره من الشهور، لعدة أسباب منها عودة شياطيننا لنا، قلة الهمّة و العزيمة على العبادة و ضعف طاقتنا الإيمانية .. و يا ليت طاقتي الإيمانية تكون كما هي في رمضان طوال العام!
حقيقةً لم أُنجز في هذا الرمضان كما كنت آمل، لكن أشعر بأنه ترك لي شيئًا ما في القلب .. و كانت لي بعض الوقفات أتمنى أن تُلهمكم / تُفيدكم كما فعلت بي ..

– أولى خطوات الخشوع في الصلاة /
لأن الصلاة عماد الدين، و لن أدّعي أن صلاتي هي أكمل صلاة على وجه الأرض، كان أحد أهم أهدافي في رمضان أن أستشعر التذلل و الخشوع في الصلاة .. و سمعتُ بمعلومة من مكانٍ ما –الذاكرة تخونني كعادتها فلا أذكر مِمَن– : “حينما ترفع يديك مكبرًا للصلاة، استشعر أنك تلقي بالدنيا خلف ظهرك .. و أقبل على العليِّ العظيم
توقفتُ عندها كثيرًا .. كثيرًا .. فعلاً فكأننا نرفع يديّنا عن كُل ما يًلهينا في الصلاة و نُفرّغ أنفسنا للقائه عز و جل ..

– الدعاء لا يقبل من صاحب المعصية /
صُدمت أن تكون إحدى صديقاتي المقربات تُوقن بهكذا يقين! الدعاء لا يستجاب فقط إلاّ ممن حَرمُ طعامه! .. ثم إن كُل الآيات التي تحثُ على الدعاء لم يُذكر فيها أن دعاءنا يُرد بل على العكس “ادعوني أستجب لكم” بدون شروط –غير الأكل الحلال– و حتى إن كنت تشك في طيب طعامك تصدق بعد الدعاء علّها تكون طهارتةً لمالك من كُل سوء ..
فما كان منّي إلا أن أرسلتُ لها حلقة عمرو خالد – مع التابعين – حلقة 26 بعنوان “الدعاء”، حلقة رائعة و يجب أن يسمعها الجميع و يستفيد منها في رمضان القادم أو طوال العام، فليس الدعاء حكرًا على رمضان ..


– البخور /
من عاداتنا الرمضانية أن نُبخر شراشف الصلاة ببخور العودة تحديدًا ليشرح صدورنا و يعيننا على الصلاة –كوني أصلي و عائلتي صلاة التراويح في المنزل– و لمن لا يدري فإن أكثر ما أعشق رائحته هو بخور العودة ذاك و رائحة القهوة العربية .. يعني لو كنت في قمة بوسي و حُزني أو عندي اختبار مو راضي يدخل رآسي، فهذه أحد أسلحتي السرية، رُبما لأنهما ارتبطا بفرحة العيد مُنذ الطفولة .. العيد الحقيقي الذي كان و ليس عيد أيامنا هذه! حقًا أفتقد عيدي و أنا طفلة ..
المهم، نرجع للموضوع .. فبينما أصلي تذكرت إذا كانت هاتان الرائحتان هما أقرب روائح الدنيا إليّ و أجملها، فكيف برائحة الجنة؟ كيف؟ اللهم بلغنا دخول الجنة و لقاء حبيبك المصطفى ..

– الإتقان و الإخلاص /
كنّا قد قررنا مساعدة خادمتنا في المنزل، ابتغاءً لوجه الله و طمعًا في الأجر و المثوبة منه .. فكنت حقيقة أحرص على أن أُتقن كُل ما أفعله و أن أفعله بأفضل طريقة ممكنه بعد استشعار النية ..
و سبحان الله كنت و إخوتي نُنهي الأعمال المنزلية بأسرع ما يكون بدون تذمر أو تعب .. بل يعقبها سعادة و لله الحمد!

أحببت أن أشارككم هذه الأمور لا رياءً و إنما من باب الدال على الخير كفاعله، علّ مارةً من هُنا تجد ضالتها أو شيء كهذا ..
دعواتكم يا أعزاء،

Alps no Shoujo, Heidi

يونيو 4, 2011


قبل سبعة عشر عامًا حيث أجلس في بيت جدتي لـ أبي أتابع الحلقة الأخيرة و أمي ليست بجواري ، و مع أغنيات الفرح التي كانت تملأ أذناي ، أتاني خبر ولادة أمي بأول أخ لي .. هكذا أتذكر “هايدي
.
.

و قبل مدة ليست بالطويلة استيقظت و ذات الأغنية تدور في عقلي ، و لستُ أدري أيّ شيءٍ ذاك الذي استدعاها من مخزن الذاكرة .. عملت قوقلة سريعة و إذا بي أرى بل أسمع الـ OST كاملاً ، كنت أطير فرحًا و كأنها جعلتني تلك الطفلة ذات الـ 5 أو الـ 4 سنوات مرة أخرى ..
حقيقة لم أكتفي ، أخذت أبحث عن الحلقات لكن هذه المرة باليابانية ، نفسي أعيد متابعتها بلغتها الأصلية ، لكن تَغَيّر الأصوات صنع فرقًا كبيرًا ، فـ لازال صوت الجد ، هايدي ، بيتر ، و الآنسة روتنماير عالقًا في ذاكرتي و قلبي و يأبى استقبال نبرات الأصوات الجديدة .. لكني مُصرّة أتابعها للأخير ..

و لأجل أن أشارككم ما وجدت ، علّ فتاة أخرى ينتابُها شوق للماضي مثلي ..
OST | هنا
JP episodes | هنا

أتعجب كيف لـ “هايدي” أن تُغير مُودي تمامًا و ترفع معنوياتي !!

Question Mark ?

أبريل 27, 2011


مؤخرًا راودني سؤال ما قد لا أجد جوابًا له لأنه في علم الغيب كما يُخيل لي ، لكني أحببت أن أرمي به هنا ..
يُقال أننا حين ننام نكون أمواتًا أو كما يسمي البعض هذه الحالة بـِ “الميتة الصُغرى” حيث ترفع روحنا للأعلى إلى اللامكان / مكان مجهول ، لكن أيّ أحلام هي تلك التي تراودنا و نحن أموات ؟
أهي حقًا مُجرد صور يرسمها العقل اللاواعي أثناء نومنا ؟
لكن إن كان هذا صحيحًا فهو لن يرسم إلاّ ما رآه و لو مرة واحدة على الأقل ، ولو لمدة لا تزيد عن البُرهة
لكننا في أحلامنا قد نرى أيًا كان .. من نعرف و من لا نعرف .. حتى الأموات ، الرسل و الأنبياء و الشياطين .. الجميع يمكن أن نراهم بلا استثناء ..
فهل ما نراه هو حقيقة ؟ أن تنتقل روحنا لمكان ما أثناء النوم حيث الجميع ؟

.
.

أحيانًا أستيقظ و قلبي يخفق فرحًا / حزنًا .. دموع متناثرة هنا و هناك .. أضحك .. أتكلم ..
هل لجسدي أن يعيش الخيالات / الأحلام ليشعر بها و يكون له ردة فعل أيضًا؟
أم أنني أعيش كُل تلك اللحظات حقًا في عالم آخر ؟

ما رأيكم ؟

الحُلم …

يناير 26, 2011

صباحًا :

تجلس في الغرفة غارقة بين كومة من الورق .. الكتب و الأقلام ، تكتب تارةً و تقرأ تارةً ..
ثم تنظر للأعلى فجأة ، يراودها الحُلم ، تعيشه و تبتسم .. ثم تحادثُ نفسها قائلةً :”ليت الأحلام تُصيّرُ واقعًا ”
تعقبها تنهيدة فـ ما تلبث أن تعود لتلك الكومة من جديد .. و تغرق ..
.
.

مساءً :

تحاول أن تمسك بنبضات قلبها المتسارعة و تنتظر القدر بكل اعتيادية ، تتساءل أتكون هي أم غيرها ؟
و ما إن ترى حُلمها أمامها حتى تضع رأسها على الطاولة و تتخبطها المشاعر المختلفة بين مُفاجئة ، سعادة و برود ..
تقفز بعدها مسرعةً نحو ذاك القدر / الحُلم أو ليكن ما يكون ..
تقف بجانب من اختارهم القدر مثلها ، تهتز كلا قدامها فرحةً بما تحملُه يداها ..
.
.

هي أنا ، و أنا هي ..

؛ عجيبة هي الأحلام حينما تُباغتُنا فجأة و تأخذنا بيدها نحوها ..

هل نبالغ في نقد مجتمعاتنا؟

نوفمبر 17, 2010


رُبما نكون قد بالغنا في نقد أنفسنا و مُجتمعاتنا لـِ درجة أنا لم نعد نرى أي ذرة جمال فيها ، فـ لسنا نملك مدارس مرتبة كما اليابان و لا مساجد راقية كـ ماليزيا و لا أحياءً و مرافق عامة نظيفة حتى !! لدرجة أننا بتنا نفاجئ إذا ما وجدنا غربيًا / أجنبيًا ما مُعجب ببلادنا / ثقافاتنا و حتى بشخصياتنا ، نفاجئ لدرجة أننا نبدأ بسرد عيوبنا لهم و كأننا نقول :”هل أنتم مجانين ، ليس هناك شيء جيد فينا !!” ، بينما لو أمعنا النظر سنجد أننا كأي مجتمع عادي بنا من العيوب و الجماليات ما بنا ..

منذ رمضان تقريبًا تعرفت على فتاة يابانية ، لن أقول أنها مُغرمة بل مُعجبة بالشرق الأوسط بشكل عام ، مُعجبة بكل شيء فيه حتى بطريقة معاكسة الأولاد للبنات !! حقيقة فوجئت و تعجبت كثيرًا أن أكون مُغرمة ببلادها و تكون مُغرمة بي و ببلادي !! و على الرغم من أن الشرق الأوسط مجهول لدى أغلب اليابانيين لكن على الأقل هناك من قرر معرفة هذا المجهول و التعرف عليه ، بل و زيارته و التنقل بين أرجائه لمدة شهرين كاملين في حين يظن أصدقاؤها أنها مجنونة ما فكيف تذهب إلى بلاد بها متفجرات / حروب / إرهابيين !!
و لذلك بمجرد عودتها تم دعوتها لإلقاء محاضرة عن الشرق الأوسط في أحد الجامعات لتعريف / توضيح الصورة المغلوطة عنّا .. و حين قرأت ردود الأفعال بعضها كان صادمًا و البعض الآخر تغيرت وجهات نظره للأفضل و لله الحمد ..

و بعيدًا عن هذا الموضوع ، لابد و أن الجميع يتساءل ماذا حدث للمشروع الذي كنت أطمح له ، ببساطة ليس هناك مترجمين لليابانية و في حين يعتمد مشروعي على الترجمة بشكل كبير فقد قررت إرجاء المشروع لأجل غير مسمى حتى يتقدم أو أجد أحدهم لشغل هذه المهمة ، على الرغم من أن المواد المترجمة لن تتجاوز صفحة A4 خلال الشهر الواحد ، و لا أخفي استيائي تجاه هذا الموضوع خصوصًا و أنه تبين لي أن منافع هذا المشروع وفيرة ..
آهـ .. تذكرت أنني لم أذكر كل شيء لكم ، باختصار كان هدف المشروع هو تعريف الشباب الياباني على الشرق الأوسط و المسلمين بصورة بسيطة و جميلة ..

رغم أن الإجازة قصيرة لكن يتوقع مني القيام بالكثير من مذاكرة ، دعواتكم بأن يباركِ لي الله في الوقت و الجهد ..

إيرك !

سبتمبر 17, 2010

Thursday, September 9, 2010 :

و هديناهمبرنامج رائع لأبعد حد ، يعود لـِ يُبهرني في جزئه الثاني هذا العام ..
و كعامه السابق لم يكن موعده مُناسبًا لجدول برامجي و أعمالي المنزلية ، فـ بحثت عن الحلقات على الإنترنت و لحسن الحظ وجدتُ الحلقات
الثماني الأولى فقط 😕 ! أعتقد أن عدد الحلقات الفعلي هو 20 حلقة ..
كنت قد نقرت بعشوائية على الحلقات فـ صادفت “
إيرك” الأمريكي المسيحي أو هكذا كان ، مُجرد النظر إلى عينيه .. سماع لكنته الأمريكية تارةً و لهجته الإماراتية المحبوكة تارة أخرى يُشعرني بأنني لم أتذوق للإيمان طعمًا قط !!
كان رائعًا في كل كلمة قالها خصوصًا عندما بدأ الحديث عن مرحلة بحثه عن المزيد و المزيد عن الإسلام ، الأسبوع الذي مارس فيه التفكير عميقًا ثم نُطقه للشهادة وحيدًا في غرفته و مُحاولته لأداء الصلاة كأفضل ما تكون 😥 ..
أيضًا حديثه عن التناقض الذي يشعر به إزاء تعلمه للعربية أو لا لوجود من يفهمون إنجليزيته ، لكن لكي يفهم الإسلام أكثر و لـِ يستطيع ممارسة عمله التطوعي عليه تعلمها ..!

حقًا ، تُبهرُني تلك الأرواح النقية / الطاهرة كما سميتها في مقال سابق ، لكنهم يظلون يرددون بأن الإسلام أجاب على كُل أسئلتهم التي كانت تدور في خُلدِهم ، أن الإسلام يحمل جوابًا لكل سؤال ..

لكن ما هي تلك الأسئلة التي تراودهم .. أريد أن أعرف عن أي أسئلةٍ يتحدثون ؟

+ إريك ، نفع الله بك الإسلام و المسلمين

Friday, September 17, 2010 :

سبحان الله بعد أن فُتنت بحلقة “إيريك” و أنهيت مقالي بـ “عن أي أسئلةٍ يتحدثون ؟” .. قبل أيام فقط تساءلت “Manami Goto” اليابانية في صفحتها عَ الفيس بوك “لِمَ علي أن أختار الإسلام ؟
بعد تفكير عميق لمْ أجد سوى فيديو “
إيرك” و مقال فيه بعض النقاط التي تجعل من الإسلام دينًا يستحق أن يُعتنق لأضعها لها كجواب على سؤالها ذاك ، لـِ أُفاجأ برد “أندرو” الذي يبدو أنه عاش في دولة عربية قريبة من فلسطين أو فلسطين المحتلة –إسرائيل– تحديدًا كما قال “عكا” لستُ أدري أين تقع تحديدًا !
المهم تبين لي أنه مُلحد و لمْ أفضل فكرة الحديث معه أو حتى مُناقشتهِ نظرًا لأسلوبه الكتابي الذي يُظهر مدى تعصُّبه لفكرته ، كما أنه تلقى التعليم في بلدة عربية مُسلمة كما قال و يعلم كُل ما أريد قوله عن الإسلام .. لذا لم أجد جدوى أو منفعة من الحديث معه ..
كان قد عرض عليّ كمًا من الأسئلة مثل التي كنت أتمنى سماعها من قبل ممن لا يجِدُون السبب الذي يدفعهم للدخول في الإسلام ، لا شعوريًا طوال ذلك اليوم كنت أردد “
الحمد لله على نعمةِ الإسلام” ..

العيش المقرمش مع السايحة !

سبتمبر 4, 2010

وكّلتني أمي بتوصيل طبق به قطعتين من التوست المحمّص مدهون بالجبنة الصفراء السائلة أو كما يصفها عبد الرحمن “عيش مُقرّمش مع الجبنة السايحة” .. يقولها بملأ فمه و عيناه تبرقان ..
ترى هل سيتذكر أن يومًا ما كان يجمعه بأحد وجباته المفضلة هنا في بيتنا ..؟ هل سيتذكر أن أول ما يطلبه من أمي هو ذلك الساندويش المميز في كل مرة يزورنا فيها ؟ بالرغم من أنه أحيانًا يكون قد تناول وجبة عشائه منذ لحظات إلاّ أنه يصر على أن يحصل على ذلك الساندويش !

ترى أي الأطباق لا تزال حبيسة ذاكرتي منذ الطفولة ؟
رُبما بعض من كعك الجدة اللذيذ و فطيرتها الألذ ، حليب التفاح الدافئ الذي صنعته لي أمي ذات ليلة عجزت فيها عينايّ عن النوم لأننا كنا ننام في غير منزلنا ، عريكة جدتي لأبي و أرز السليق و بعض من مرقة السلطة عليه ، و ابن عمّي يُقطّع الدجاج بيديه و يوزعه علينا مُقلدًا إياها بذلك ..
يااااه كُل تلك الأطباق حبيسة الذاكرة بأماكنها ، رائحتها و مذاقها ..

وقفتُ أمامه و الطبق يتقدمني :”عبد الرحمن .. إنه العيش المقرّمش مع السايحة
فما كان من عينه سوى أن تكونا كـ هلالين قائلاً :”
شكرًا
” ..
بل الشكر لك أن جعلت من طلبك سببًا لانهمار كلماتي هنا
🙂
.
.

ترى أي المأكولات تختزنها ذاكرة طفولتكم ؟

مطلوب متطوعين – عاجل

أغسطس 18, 2010

لأني أؤمن بأن القلوب التي تمر من هنا تحمل من العطاء الشيء الكثير ، قررت أن أبحث عن ضالتي بينكم ، لكن أود منكم أن تعذروني أولاً فلن أكثر من ذكر التفاصيل حتى لا أفسد المفاجأة أو أكشف الستار عنها ..

مُنذ بداية العام و الفكرة تجول خاطري يمنةً و يسرى ، حتى قررت أن أضعها جانبًا إلى أجلٍ مُسمى .. و ها أنا أعود لأطلقها من جديد ، وبعد كتابة تفاصيلها وجدتُ أنني بحاجة إلى العون !
كما أن العمل المؤسسي أفضل بكثير من العمل الفردي ، لذا أنا هنا مُحمّلة بقائمة من المهام و أبحث عمّن يعلم أن به من المهارة / الإتقان / الالتزام بالعمل / الصبر / إخلاص النية حتى يكون عونًا لي و للأمة –بإذن الله

مع العلم : المشروع بسيط جدًا ، يهدف إلى تعريف الشباب الياباني بالشرق الأوسط و بالمسلمين بصور مُبسطة و جميلة ، كما سيتم اجتماع أفراده مرة كُل شهر فقط عن طريق الانترنت ، لن تكون مُطالبًا سوى بمراقبة ايميلك باستمرار و تأدية مهمتك على أكمل وجه و دون تقاعس أو تأخير ..

لكل من يرفع يده للمشاركة يمكنك ترك رد بالأسفل مع كتابة اسمك و إيميلك الصحيح في المكان المخصص لذلك + المهمّة التي تظن أنك قادر على انجازها بأفضل ما يكون و ذلك حتى أجد ضالتي ، على أن يتم الاختيار من المتقدمين على حسب الكفاءة و الجدارة ، و سيتم تبليغ المرشحين عن طريق إرسال إيميل ..

توضيح | أحبائي المجال مفتوح لأن يتقدم أكثر من شخص للمهمة على أن أفاضل بينهم و أختار واحد أو اثنين و من ثم سيتم تكوين الفريق و إطلاعهم على تفاصيل المشروع كاملةً ..

المهام المطلوب البحث عن متطوع للقيام بها :
– مترجم متمكن –ليس هاوٍ– من اللغة العربية إلى اليابانية و العكس ، قادر على كتابة مقالات باللغة اليابانية
– مترجم آخر متمكن –ليس هاوٍ– من اللغة العربية إلى اليابانية و العكس ، قادر على كتابة مقالات باللغة اليابانية
– مُصممة جرافيكس تتقن العمل على الفوتوشوب أو الالستريتور “يجب على المتقدم وضع رابط لـِ 3 نماذج على الأقل من تصميمه”
– رسّامة تتقن رسم المانغا اليابانية على أن يكون الرسم مُبسط مثل (هنا) “يجب على المتقدم وضع رابط لـِ 3 نماذج على الأقل من رسمه”
أحتاج لمتخصص في الدراسات الإسلامية ، كمرجع في حال احتجت له
– شخص يزوّدني بـِ إيميلات شباب و شابات من اليابان على أن يكون متوسط أعمارهم (15 و فوق)

 

أتمنى أن تكون الصورة واضحة لكم ، مع العلم أن التقديم سيكون مفتوحًا للجميع ..
كُل من يعرف أحد من عائلته أو أصدقاؤه يتقن أحد المهام المذكورة أعلاه ليت يقول له يرشح نفسه 🙂 ..
أطربوني بردودكم (F)