Question Mark ?

أبريل 27, 2011


مؤخرًا راودني سؤال ما قد لا أجد جوابًا له لأنه في علم الغيب كما يُخيل لي ، لكني أحببت أن أرمي به هنا ..
يُقال أننا حين ننام نكون أمواتًا أو كما يسمي البعض هذه الحالة بـِ “الميتة الصُغرى” حيث ترفع روحنا للأعلى إلى اللامكان / مكان مجهول ، لكن أيّ أحلام هي تلك التي تراودنا و نحن أموات ؟
أهي حقًا مُجرد صور يرسمها العقل اللاواعي أثناء نومنا ؟
لكن إن كان هذا صحيحًا فهو لن يرسم إلاّ ما رآه و لو مرة واحدة على الأقل ، ولو لمدة لا تزيد عن البُرهة
لكننا في أحلامنا قد نرى أيًا كان .. من نعرف و من لا نعرف .. حتى الأموات ، الرسل و الأنبياء و الشياطين .. الجميع يمكن أن نراهم بلا استثناء ..
فهل ما نراه هو حقيقة ؟ أن تنتقل روحنا لمكان ما أثناء النوم حيث الجميع ؟

.
.

أحيانًا أستيقظ و قلبي يخفق فرحًا / حزنًا .. دموع متناثرة هنا و هناك .. أضحك .. أتكلم ..
هل لجسدي أن يعيش الخيالات / الأحلام ليشعر بها و يكون له ردة فعل أيضًا؟
أم أنني أعيش كُل تلك اللحظات حقًا في عالم آخر ؟

ما رأيكم ؟

Advertisements

****

أبريل 8, 2011

 

استيقظت باكرًا في أول أيام إجازتي -على الرُغم من محاولتي لاستكمال مسلسل النوم- حيث قررت أن أستمتع بـصباحي أكثر ..
حملتُ مكنستي و أخذت أنظف بها الأرضية ، ثم الزجاج .. أرتب الدروج و أبعد الكتب -الدراسية- عن ناظريّ تمامًا ، حتى اقتربتُ من ذلك الدرج الأقرب لسريري حيث يعيش كُل ما له وقع في القلب ..
فتحتهُ و أخذت أمسك بالدفاتر واحدًا واحدًا حتى رأيت ذلك “الأوتوجراف” قابعًا في آخر الدرج ، فتحته فإذا بها تكتب لي “أمانة لا أحد يقرأه غيرك!” ، جذبني فضولي لأن أقرأ لها حتى النهاية .. حتى آخر نقطة خطتها يداها و الدمع يصارعني ..
ماذا حذث لنا ؟ أهي حقًا مشاغل الحياة؟ أهي أحداثها الأخيرة ما فرقتنا؟ أم تُراني أكون المُخطئة؟

***

قبل خمسة عشر عامًا : كنتُ طفلة الصف الثاني الابتدائي ، الطفلة التي تملأ الشقاوة عيناها .. و في أحد مُدن الملاهي حيث أقفز و أتسلق و أضحك ، و في تلك الغرفة التي كنّا نسميها “الاستراحة” قابلتها ، سألتها عن اسمها فـ كادت عيناها أن تأكلاني و كأنني كنت أريد سرقتها .. حتى أجابت “****

في اليوم التالي : بينما أحمل حقيبتي المدرسية و أسير و شعري القصير يتراقص خلفي وجدتها هي ذاتها التي لعبتُ معها بالأمس تجلس في كرسيّ المدخل الأخضر .. تجلس و خصلة من شعرها قد رُبطتْ و تُرك بقيته كما الأمس ، ابتسمت فـ ابتسمت لي ..

حينها كنت أسكن الفصل المجاور لكن لأن معلمتي كانت متوحشة بكل معنى الكلمة قررتْ والدتي أن تنقلني للفصل الآخر حيث هي ، كنت سعيدة جدًا لأن أكون معها ، سعيدة لأن تكون هي ذاتها التي لعبت معها ذلك اليوم .. سعيدة جدًا
كُنا كذلك أنا و هي ، دعاء ، لجين و البقية حتى التوجيهي .. حتى بدأت أشعر بها تبتعد عني ، وأتساءل أهي تبتعد حقًا ؟ أم أنه بسبب بعض المشكلات كانت مُضطرةً لذلك .. للابتعاد قليلاً بغير رضاها ؟ لكن ما أنا موقنة به تمامًا أنها كانت تبعتد أكثر في كُل يوم

***

بعد سنة تقريبًا و في تلك المكالمة التي حظيت بها معها بعد محاولات بائسة مع جوالها الذي قيل لي أنه مُعطل ، كنت أتحدث بكل حماس عن شوقي لها و عن الكثير الذي ظل قابعًا داخلي طوال السنة .. كنت أسمعها تضحك بل تبكي .. أجزم يقينًا أنها كانت تبكي حين قالت : “اش صار؟” .. بالرغم من حماسي إلا أن حديثنا لم يتجاوز الخمس دقائق و أغلقتْ الخط ..
قبل سفرها و في أحد المناسبات عانقتها قبل خروجي ، لكنها كانت باردة بل متجمدة حتى تلعثمت في حديثي و خرجت ..
أ تساءل هل هناك ما أخطأت فيه بحقها ؟ لا أذكر حقًا ، رُبما أكون فعلت و نسيت كيف لا و ذاكرتي لم تعد تسمى ذاكرةً بل موطن النسيان ..
و إن كنت لِمَ لمْ تخبرني بذلك ؟ أم أنها قررت الابتعاد هكذا دونما سبب .. رُبما كرهتني فجأة ..
لستُ أدري .. لستُ أدري ..
حاليًا أريد .. أريد بشدة أن أسمعها و لو لمرة أخيرة ، فـ هل لي ؟

**** / إن كان ما كتب أعلاه هو مجرد افتراضات خاطئة ، رسمها خيالي فقولي لي ، قولي لي بأن قلبك لا يحمل عليّ أيّ شيء ، و أما إن كان صحيحًا فـ …

رحلتي إلى كاوست – الجزء الثاني

مارس 25, 2011

في حدود الثالثة ظهرًا ، ذهبنا إلى المكتبة ، و التي تبهرك بمقاعدها المختلفة لتختار منها ما يناسبك ، و لكيلا تشعر بالملل في كل مرة تزورها فيها .. الهدوء هو كل ما تسمعه هناك –احنا الوحيدين اللي عاملين إزعاج – شاشات الماك في كُل مكان ، رفوف الكتب المنظمة و منظر البحر الذي يرافقك في كُل مكان ، بالإضافة لـِ كافيه صغير لتستمتع بطعم القهوة أثناء قراءتك لأحد الكتب .. أكثر ما أعجبني هو أن المكتبة مفتوحة لـ 24 ساعة فمتى ما أحببت الذهاب فالمكتبة ترحب بك ..

ليست المباني هي وحدها الجميلة ، فعندما تنتقل من مبنىً لآخر يكاد لا يفارق أذُناك صوت النوافير المنتشرة في كُل مكان و كأنك في منطقة شلالات نياجرا ، المياه الجارية في قنوات في الأرض و كأنها أنهار ، النخل ، المساحات الخضراء ، أنواع الزهور و الأشجار المختلفة و لن أنسى سلال المهملات المقسمة لـ ثلاثة أقسام من أجل إعادة تدويرها هذا بعض مما تراه صباحًا ، حيث تتحول المباني الزجاجية مساءً إلى تحفة معمارية أخرى لدى إضاءتها بألوان مختلفة بطريقة مُبدعة ..

رجعنا بعدها للباصات من أجل القيام بـِ رحلة في أنحاء السكن الجامعي ، و الذي لم أراه سكنًا بل تحفة معمارية أخرى ، تلفتك مناظر الفلل المختلفة و المحاطة بسلال المهملات عن اليمين و عن الشمال ، الحديقة العامة ، الحضانة و المدارس ، كما يحتوي السكن الجامعي على فندق يتم الحجز فيه قبلها بشهور ، و مسجد كبير بقبة مزخرفة و زرقاء فاتنة ، و بالتأكيد ملاعب القولف ، المسابح و كُل أنواع الرياضات المختلفة و كأنك في مدينة كاملة لا ينقصها شيء أبدًا .. لتنتهي بذلك رحلتنا الممتعة و المُبهرة في أنحاء جامعة كاوست ..

و لتعلموا أنني لم أقل كُل شيء بعد ، فلي وقفات مع هذه الرحلة :
أولاً : أنا فخورة جدًا بأن تحتضن بلدي جامعة راقية علمية بهذا الحجم ، و أشكر مليكنا الحبيب أن سعى لبناء مثل هذا الصرح العظيم فعلاً ، فهو ليس تحفة معمارية فقط بل هو مَحضِن لكثير من العلماء الذي سيؤهلون طلابهم لأن يكونوا مثلهم يومًا ما ..
ثانيًا : لفتني الطابع الإسلامي و العربي في كُل ناحية من أنحاء الجامعة ، من أسماء المباني “ابن الهيثم ، الخوارزمي ..الخ” ، المساجد ، اللغة العربية في كل مكان و إن كانت الدراسة فيها تعتمد على اللغة الانجليزية بالكامل ، احترام تقاليدنا الإسلامية فكل المرافق العامة من ملاعب و غيرها تفصل الرجال عن النساء فيما عدا الحرم الجامعي ..
ثالثًا : التقنيات المنتشرة في أنحاء الجامعة ، فحتى الحمامات –أكرمكم الله– متطورة ، مظاهر أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب تشعر و كأنهم أولئك العباقرة و العلماء الذين نسمع عنهم في القصص أو أفلام الكارتون ، تشعر بشيء ما يجذبك لأن تصبح واحدًا منهم بقوة ..

و أخيرًا هذه الجامعة يجب أن تصبح مَعلمًا للمملكة كـ برج خليفة و برج ايفيل وغيرها من الأماكن التي تفتخر بها الدول ..
+ سؤال أخير : أين أنت يا شقيري عن مكان كهذا ؟!

Pray 4 Japan :””(

مارس 19, 2011


لستً أدري إن كان يجب أن أبدأ
بأحداث علمنا العربي و الذي بات مُلتهبًا و مُتورمًا بشكل واضح للعالم أجمع ، أم أبدأ بـ الكارثة اليابانية و التي تُدمي القلب ..

أتابع نشرات الأخبار بكل اهتمام مُؤخرًا و شريط الـ عاجل لم يفارقها طوال الشهرين الماضيين ، لـِ تنضم اليابان مؤخرًا لتلك القائمة من الأخبار العاجلة .. رؤية المياه تزحف على اليابسة و كأنها كائن ما يلتهم كُل ما أمامه تبعثُ في القلب الرعب ..

كنت أتساءل و أنا أرى الحطام في كل مكان ، خوف و هلع من تسريبات إشعاعية ، و أرواح مازالت تحت الأنقاض تنتظر من ينقذها من برد الثلوج التي زاد الطين بله و ألبوم صور تمتلئ صفحاته بألوان الضحكات و الذكريات يتصفحه أحد مذيعي الأخبار ..

ماذا لو كنتُ أنا تلك الروح التي تسكن الصورة ، تلك الروح التي فقدت ذكريات طفولتها بالكامل ، لن تستطيع رؤيتها و هي في الماضي أبدًا .. بل ستبدأ وكأنها ولدت للتو مُجردة من كُل شيء سوى ما اختزنته الذاكرة قبل هذه الكارثة ..
أتساءل هل سأرى اليابان بعد شهورٍ قلال تنهض من جديد و تستعيد مجدها من أجل شعبها وأبناءها لتعلمنا في كل مرة أن الفشل و السقوط ليس لهما معنى في القاموس الياباني ؟
هل سأرى تلك الكتلة المحطمة تغدو بيوتًا و محال كما كانت ؟

هل ستعود اليابان يابانًا لأزورها يومًا ؟
日本のために祈って下さい

و لمن أراد التبرع لليابان (هنا)

رحلتي إلى كاوست – الجزء الأول :

مارس 14, 2011


عدُت لمنزلي و قلبي و روحي مازالا هناك ، في جامعة كاوست ..
و لمن لم يسمع بها حتى الآن فهي جامعة لدرجتي الماجستير و الدكتوراه في منطقة ثول بالمملكة العربية السعودية . في حفل افتتاح الجامعة تأسرك التقنيات العجيبة و التي تكاد تسمعها لأول المرة و المتوفرة فقط في كاوست ، و من وجهة نظري ستكون الجامعة الأولى حول العالم قريبًا جدًا ..
أكثر ما لفتني في كاوستقبل زيارتها و التي هي أجمل هدية حصلت عليها– أسرني شعارها الشبابي ، الحضاري و المبهج و بودي حقيقةً قراءة فلسفة الشعار يومًا ما و التعرف على مُصممه أيضًا ..

بدأت رحلتي في صباح الخميس حيث كانت لي زيارة مع طالبات جامعتي إلى جامعة الملك عبد الله .. الانبهار كان رفيقنا منذُ لحظات دخولنا الأولى فـ كُل شيء نظيف ، مرتب ، مُبهر ، رائع و كأني كنت في الجنة ..
لست الوحيدة التي شعرت بذلك بل الجميع .. الجميع بدون استثناء ، حتى غرقنا في مُود الهسترة و الضحك الغير منتهي كـ نتيجة طبيعية لما نراه ..
تم استقبالنا في غرفة للمحاضرات تفتنك بلون كراسيها الحمراء الوثيرة ، و طاولاتها الرمادية اللامعة ، حيث تم تعريفنا بثلاث من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة بالإضافة إلى أربع طالبات يدرسن فيها ، اثنتان منهن سعوديات و أمريكة و صينية . و في عرض مُبسط جدًا و وافي تم تعريفنا بأقسام الجامعة و متطلبات الدخول و غيرها من الأمور التي تهم كُل طالب و طالبة لديهم الرغبة في التقديم لهذه الجامعة ..

بعدها قيل لنا أننا سنتوجه للمطعم ، لكن كُل ما نراه أمامنا هو بحر بديع يعكس أشعة الشمس الجميلة ، لـ تقول إحداهن :”حنتغدى عَ البحر !!” ، لتكون المفاجأة أن المطعم مُطل على البحر لينعم الواحد منّا بمنظر جميل لدى تناوله الطعام ، المفاجأة الأخرى أن المطعم هو مطعم 5 نجوم و ليس كافتيريا يدور عليها الذباب ، حيث ينقسم إلى أقسام “الأكل الآسيوي ، الباستا ، البيتزا …الخ” بالإضافة إلى طاولة ضخمة تحمل أنواع مُختلفة من السلطات و الصوصات و أنواع الحلى التي يسيل لها اللعاب قبل الوصول إليها ، و في وضع كهذا يحتار الواحد صراحة اش يآخذ !
هذا غير ثلاجة كبيرة تحمل كُل أنواع العصيرات التي أعرفها و التي لم أرها من قبل بالإضافة للعصيرات الطازجة طبعًا !
و لتعيشوا الجو معي أكثر ، فالمطعم على النظام الأمريكي ، فكل منّا يختار ما يريد ، فكان اختياري : قطعة من السمك المشوي مع بعض البطاطا المشوية و قطعة قرنبيط مقلي ، و صراحة كانت عيني عّ المكرونة لكن المكان كان مزدحم فاكتفيت بهذا و توجهت لقسم الحلى لأختار طبق بروفترول محشي بالكاسترد و عليه قليل من الكريما و صوص الشكولا و بالطبع كأس عصير برتقال طازج ..
توجهت لطاولتي ، و التي كانت قريبة من نافذة كبيرة مُطلة على البحر ، فجأة أحدهم يمر بدراجته و كأننا ما أعرف فين ، سؤال واحد يتبادر لِـ ذهني في كُل لحظة “هل أنا في جامعة ؟!” ، بعد انتهائنا من وجبة الغذاء توجهنا للمسجد لأداء صلاة الظهر ، لننطلق بعدها في رحلة في داخل الحرم الجامعي و زيارة بعض مبانيه ..

بدأنا بالمعامل برفقة أحد المسؤولين عنها فأخذ يشرح لنا عن كُل معمل الشيء اليسير ، لكن الكلمة الوحيدة التي تتردد دائمًا هي “هذا … الوحيد في العالم” ، بالتأكيد لن تخفى عليكم هتافات و صرخات التعجب من بنات “الكيمياء الحيوي” اللواتي يرين لأول مرة المعامل التي يفترض بهن العمل فيها عمليًا و ليس نظريًا ..
ثم توجهنا للمتحف ، هو متحف رائع جدًا لم تكفي الـ 10 دقائق للاستمتاع بربع ما فيه ، هو متحف عن العلوم و التقنية يتحدث عن بدايات العلماء المسلمين في اكتشاف العلوم ، الجميل أنك قد ترى بعضًا من أوراق الكتب القديمة و بعضًا من النماذج الأولية لتلك الاختراعات ، مع مزيج من التقنية الحديثة حيث يمكنك الاستمتاع بكل هذه الأشياء عن طريق شاشات اللمس المُبهرة ..

مازال هناك الكثير لأحكيه ، فانتظروني في الجزء الثاني و الأخير قريبًا ،

정글피쉬 시즌2 – Jungle Fish 2

فبراير 17, 2011


نوع المسلسل:
مدرسي ، دراما
عدد الحلقات : 8 حلقات – ساعة لكل حلقة
السنة: 2010
التقييم: 5 من 5

*القصة :
تبدأ القصة حين تحاول (Beak Hyo) الانتحار مما يدخلها غرفة العناية المركزة نتيجة إصابتها بجروح خطيرة بعد سقوطها من أعلى البناية ، ذلك قبل أن تلتقي بصديقها (Min Hosu) و تخبره بأنها تريد تغيير قوانين الغابة “الحياة” ..
و بعد موتها تتبادر الشكوك إلى عقل (Min Hosu) و أصدقائه بعد ظهور (WHO) و الذي يبدأ بتوجيههم نحو الأدلة التي تقول بأن (Beak Hyo) لم تقتل نفسها من فراغ بل أن هناك قصة طويلة تنتظر من الجميع سماعها ..
تتوالى الأحداث و كشف ملابسات القضية و يتعرف الأصدقاء على الشخص المُتسبب في قتل صديقتهم بطريقة مثيرة و مليئة بالحماس ..

يجدر بي القول أن هذه الدراما مُخصصة للمراهقين حيث تناقش العديد من قضاياهم و منها : المشاكل العائلية ، الإبعاد عن المدرسة ، الحمل و مشاكل الأصدقاء ..

*تقيمي الشخصي :
منذ أول حلقة يجذبك تسلسل الأحداث العجيب و كأنك تبدأ القصة من نهايتها و تبدأ بالرجوع للوراء حتى تصل للبداية ، تصوير المسلسل خورافي بكل معنى الكلمة ، التمثيل احترافي ، و الأجمل طريقة سرد القصة ..
ففي ظل البحث عن المتسبب في قتل (Beak Hyo) نتجول في حياة كُل واحد من الأصدقاء على حدة و نتعرف على المشكلات التي تواجهه ، بل كنت أعيش حياته بكل تفاصيلها من خلال مشهد بسيط واقعي جميل ..
الحلقات كُلها جميلة بلا استثناء ، لكن للأخيرة لذتها الخاصة ، خصوصًا أن جميع الأقنعة تسقط و تكشف شخصية (WHO) و كُل المُلابسات من خلال قراءتهم ليوميات (Beak Hyo) ، هذا المشهد كان أكثر من رائع ، حيث يظهر (Min Hosu) و كأنه يتجول معها و هي تحكي له و لأصدقائه قصتها ، و لا أخفيكم أنني بكيت كثيرًا هنا ..

*روابط التحميل :
الحلقات مترجمة للعربية | (هنا) ، للانجليزية | (هنا)

الحُلم …

يناير 26, 2011

صباحًا :

تجلس في الغرفة غارقة بين كومة من الورق .. الكتب و الأقلام ، تكتب تارةً و تقرأ تارةً ..
ثم تنظر للأعلى فجأة ، يراودها الحُلم ، تعيشه و تبتسم .. ثم تحادثُ نفسها قائلةً :”ليت الأحلام تُصيّرُ واقعًا ”
تعقبها تنهيدة فـ ما تلبث أن تعود لتلك الكومة من جديد .. و تغرق ..
.
.

مساءً :

تحاول أن تمسك بنبضات قلبها المتسارعة و تنتظر القدر بكل اعتيادية ، تتساءل أتكون هي أم غيرها ؟
و ما إن ترى حُلمها أمامها حتى تضع رأسها على الطاولة و تتخبطها المشاعر المختلفة بين مُفاجئة ، سعادة و برود ..
تقفز بعدها مسرعةً نحو ذاك القدر / الحُلم أو ليكن ما يكون ..
تقف بجانب من اختارهم القدر مثلها ، تهتز كلا قدامها فرحةً بما تحملُه يداها ..
.
.

هي أنا ، و أنا هي ..

؛ عجيبة هي الأحلام حينما تُباغتُنا فجأة و تأخذنا بيدها نحوها ..

لقاء مع المُصمم الرقمي / سلطان برهان

ديسمبر 30, 2010


لأنني من عشاق الفن الرقمي “Graphic” و بما أنني مازالت أخطو خطواتي الأولى فيه ، أحاول أن أبحث دائمًا عن أفكار / إلهامات من خلال رؤيتي لـِ تصاميم مُبدعة و مبتكرة ..
التقيت بأولى تصاميم الأخ / سلطان برهان من على صفحته على الـflickr و من ثم تبين لي أنه قد فاز مؤخرًا بتصميمه شعارًا لـِ مدينة الملك عبد الله الطبية في العاصمة المقدسة –مكة المكرمة– ، أكثر ما لفتني هو فلسفة الشعار التي قرأتها حرفًا حرفًا فـ جعلتني أقدر كُل فراغ و كل نقطة وضعت في الشعار و من هنا أتتني فكرة أن أعقد لقاءً معه ..

بطاقة تعريف :
سلطان برهان الفنان لا يرى نهاية لطريقه ، بدأ ممارسة الفن الرقمي منذ 10 سنوات تقريبًا

متى و أين بدأت علاقتك بالتصميم الرقمي ؟
بدأت من موهبة الطفولة “الخط العربي” والتي كنتُ أهتمّ بها بعفوية، فأصبحت تتبلور وتظهر نتائجها من الصف الثالث الابتدائي، عن طريق وضع ورقة من نوع شفاف على خط القرآن “مصحف المدينة” والكتابة فوقه، وما زلت أتذكر تلك اللحظات التي لم أكن فيها راضياً عن مستوى خطي وأنه غير مشابه لخط الخطاط عثمان طه !

كنت أكتب اللوحات المدرسية بنفسي، وتعرفت على الرسام الفنان عمر عبد العزيز ابن الفنان الدكتور عبد العزيز بن مصطفى كامل والكاتب في مجلة البيان وتعرفتُ معه على الألوان وخلطها والكتابة بالطلاء الزيتي والمائي، وبدأت أفهم المواد البلاستيكية والمواد الخشبية والقماش وأيضاً ما الريشة التي تصلح لكل مادة وما نوع الألوان المناسبة.. وتمرست فيها لفترة طويلة حتى إلى ما بعد تخرجي من الثانوية العامة ..

كنت أنتقد كل كتابة خاطئة في لوحات الشوارع ولوحات المحلات التجارية، أنتقد كل نقطة غير صحيحة الرسم، كل حرف لم يُتقن رسمه.. ألف ولامها، باء وحاء، كاف وقاف، واو وميم.. وأحتفظ بالانتقاد في نفسي كثيراً وأعيش في داخلي خيالاً كبيراً من التحليل الفني ..

في تلك الأيام ظهرت لوحات تجارية مخطوطة ومصممة بالكمبيوتر، وكنت أحاول اكتشاف ذلك، إلى أن تعرّفتُ على برنامج الفوتوشوب من الإصدار الرابع عام 1999م، ومنها بدأت الانطلاقة عام 2000م .

“التصميم هو قدرتك على صنع مادة إعلانية توصل بها الغاية العامة والهامة بأبسط الطرق وأجملها في نفس الوقت”

كيف أثر التصميم على حياتك ؟
أصبح اسمي مرتبط بمسمى المصمم منذ إحدى عشرة سنة، هذه السنين تكفي لأن تجعل التصميم جزءاً مؤثراً كبيراً في حياتي وثقافتي .. لأن التصميم الرقمي حرفة، ومن المعلوم أن أي حرفة فنية تكون عشيقة من يمارسها .. والفن أياً كان لونه يجعل من الفنان شخصاً مثقفاً قادراً على المطالعة والبحث والتحليل والنقاش والإدراك .. وذلك مع مرور الوقت، وهذه العشر سنين غير كافية بعد لأن يصل المصمم مرحلة كافية من الثقافة الكبيرة .. وهذه الثقافة تأتي من كثرة مقابلة العملاء على أنواع مختلفة من شخصياتهم ومختلف طلباتهم ورؤاهم الفنية وغرائزهم وثقافاتهم ومدى ذائقتهم بهذا الفن ومعرفتهم به . حتى ألّفتُ هذه العبارة “أيها المصمّم.. كُن تصميماً يمشي في الأرض“، وأراها تختصر الكثير من الكلام أمام كل عميل..

من أين تستلهم / تستوحي أفكار تصاميمك ؟
من الطبيعة، فإنني أجد أن كل فن هو مرتبط بالحواس الخمس أو الست والعقل أيضاً.. من فن الكتابة والإخراج التلفزيوني والفن التشكيلي وفن الموسيقى وفن الطبخ وفن خلط العطور وفن التصميم الرقمي والتصميم الداخلي إلى غيرها من الفنون هي مرتبطة بحواس الإنسان الطبيعية، فالأفكار تُستوحى من طبيعة الأرض التي أعيش بها على وجهها الطبيعي، ومن السماء الملهمة بزرقتها وبياضها صباحاً وشفقها الأحمر مساءً .. وكل طبيعة في الكون لها أثر كبير على تطوير فكري الخيالي كمصمم، وإنني أتأمل حركات الأطفال العفوية وحياتهم المرتبطة بهم أجد بأنها تعطيني موجة كبيرة في إنتاج أفكار كبيرة، إنني ألاحظ بأن أكثر التصاميم الداخلية ابتكاراً وأكثرها جمالاً هي الديكورات الخاصة بالطفل، وكذلك ألعابه ومقتنياته الشخصية .. منها ما هو مبتكر ومنها ما هو محاكي لغيرها .

أختصر ما سبق تقريباً في التأمل في خلق الله تعالى فهو ما يجعل الفكر يحوم حول أجواء كبيرة من المعالم واستخراج أجمل الأفكار منها.. وكذلك أرى بأن متابعة الجديد من الدراسات العالمية في أي باب من الأبواب خاصة الاجتماعية والنفسية هي داعمة للعقل من ناحية جمع المعلومات ومحاولة استخراج لوحة معينة تلفت انتباه أكبر عدد ممكن من الناس قدر الإمكان .

أجد أن كُل مصمم له طقوس معينة أثناء قيامه بتصميم ما .. فما هي طقوسك ؟
إنني أدعم الحواس كثيراً قبل الشروع، فطقوسي نوعاً ما مضطربة.. مثلاً الجوع بعد الشبع، الهدوء الشديد بعد الضوضاء، الغضب بعد المرح، الطلب بعد العطاء، البياض بعد زحام الألوان، الزحام بعد الفضاء، الاسترخاء التام في التفكير، تشغيل مقاطع صوتية كثيرة من مقطع لمقطع تلقائياً في وضع السماع اللاواعي، الغناء بصوت عال في مكان عام!، وكذلك حينما أكون وحدي، الراحة بعد رياضة البدن الغير منهكة، وكل ما سبق لا بد أن أدمجه بحبي له في صناعته قبل أن يكون مادة للطباعة أو الاطلاع، وإن أصل لهذه المرحلة فإنني آخذ الوقت لكي أندمج معه، وإن لم أندمج معه أو لم أحبه فغالباً لا يظهر بالمستوى الذي يعجبني وإن أعجب غيري . فإنني أحب أن أقدم مادة أحترمها شخصياً . أقرأ باقي الموضوع »

All About Marriage –결혼해주세요

ديسمبر 22, 2010


نوع المسلسل : عائلي ، رومانسي
عدد الحلقات : 56 حلقات – ساعة لكل حلقة
السنة : 2010
التقييم : 4,8 من 5

*القصة :
Nam Jung امرأة بسيطة و عفوية تزوجت من Tae Ho البروفيسور و الذي انخرط في مجال الإعلام بسبب شهرته العلمية ، المشكلة في أن هذا الزوج يتعامل مع مشاعر زوجته المخلصة و المليئة بالحب ببرود قاتل و لا يحس سو بأنها مُجرد عبء كونها لا تليق به كـ زوجة بروفيسور على عكس صديقته الإعلامية Suh Young و الذي بدأ بالانجذاب إليها منذ دخوله هذا المجال ..
و مع تطور الأحداث تتصاعد الأمور بين كلا الزوجين لأن يقررا الانفصال ، لكن من منهما سيشعر بالندم ؟ و هل ستجد Nam Jung نفسها في مجال ما من مجالات الحياة حتى تغيظ بذلك زوجها السابق ؟

و في الحقيقة المسلسل يتناول قصة عائلة Tae Ho كلها بحيث تشمل كُلاً من أخته التي تصادف عريس أحلامها و الذي لا يبادلها أيّ أنواع المشاعر سوى كونها مدرسة اللغة الانجليزية لابنه ، و أخيه الصغير الذي يتعرف على فتاة الجيران و يرغب في الزواج منها ..


*تقيمي الشخصي :
المسلسل يكاد يكون واقعي خصوصًا فيما يتعلق بحكاية الأخ الأكبر ، هذا المسلسل جعلني أتفهم الخلافات الزوجية أكثر و جعلني أعيش تفكير كُلٍ منهما .. ردات الفعل / الأحداث و كل شيء يستحيل أن يكون من نسج الخيال ، خصوصًا و أن عدد الحلقات كثير فهذا ساعدني على التعلق بالشخصيات أكثر و تفهم وجهات نظرها في كُل موقف يتخذونه ..
في بداية الحلقات و حتى ثلثين المسلسل كنت أنحاز لـ Nam Jungبدون تفكير كونها الزوجة المغلوب على أمرها و التي لا ترى أيّ ردة فعل من زوجها تجاه اهتمامها به ، و لكن بعد أن قررا الانفصال بدأت مشاعري بالتذبذب كُل منهما على حق ، كُل منهما كان مُخطئًا و مصيبًا في نفس الوقت ..

و لأن المسلسل قيد العرض فإنني أتحرّق شوقًا للنهاية ..

*الـ Chart :


*روابط التحميل :
الحلقات مترجمة للانجليزية | (هنا)

عام حافل راحل و آخر مُقبل

ديسمبر 6, 2010


قبل أيام و أنا أحادث صديقتي أسيل ، كنّا متعجبين بل مذهولين من مرور ثلاث سنوات على تخرجنا من الثانوية و كأن الأيام الماضية ما هي إلاّ سنة واحدة فقط .. أنظر للمرآة فأرى الوجه ذاته و لكنني الآن جامعية !
بتُ لا أحس بالأيام أبدًا ، فقط أذكر منها تلك التي تحمل أحداثًا تميّزُها …
و لأكون صريحةً معكم فإن عامي الماضي هو أقرب الأعوام إلى قلبي حتى الآن ، كان مليئًا بالـ مُفاجئات / الإنجازات و أشياء أخرى عديدة ولله الحمد ، صدقًا كنت فخورة فيه بـِ ذاتي كثيرًا .. كثيرًا ..

حضرت مسرحية بالإضافة لـِ بعض الدورات و المؤتمرات
شاركت في عملين تطوعيين

حصلت على مُعدل مُرتفع –ما شاء الله
اشتريت لابتوب جديد
قرأت تقريبًا 8 كتب أو أكثر
تابعت 3 درامات كورية و فيلم .. 4 درامات يابانية رائعة و فيلم
انضممت لـ مكتب الإعلانات في جامعة الملك عبد العزيز
صممت شعارين و 9 إعلان مُختلفة و هذا أكبر إنجاز لي
شاركت في مسابقتين تُعنى بالتصميم الرقمي أنتظر نتائجهما بشدة
تعرفت على فتيات رائعات أهمهن “حنان مُبارك” و فتاة يابانية مُعجبة بالعرب
وكان هناك أكثر من حدث صعب عليّ أحدهم سفر صديقتي أحلام ..

.
.

كُلي أمل أن تكون أعوامكم أجمل و أروع
و كُل عام و أنتم تعتزون بالإسلام ، و الإسلام يعتز بكم