Posts Tagged ‘علي العمري’

مؤتمر العزة الرابع – Under Construction الجزء 2

مايو 8, 2011


أعود لأتمم ما تقريري عن مؤتمر العزة الشبابي الرابع و الذي كان تحت عنوان “المشاريع الشبابية – Under Construction” كما يمكنكم قراءة الجزء الأول من التقرير (هُنا) ..
تقدمت الأخت “روعة بخش” بحماسها المُعتاد لتعلن بدأ المنافسة بين سبعة مشاريع مميزة من منطقة جدة ، سيتم التحكيم بينها عبر لجنة التحكيم و المكونة من : “د.علي العمري” ، “أ.هاني المنيعي” و”هيا الشطّي” على أن تكون تحكيمهم سيكون بنسبة 50% و الـ50% الباقية في يد الجمهور تحقيقًا لمبدأ الديمقراطية ، كما أن الفائز سيحصل على جائزة مالية قدرها “30 ألف ريال سعودي” ..
كل مشروع سيتكلم عنه أحد مؤسسيه / صاحب فكرته في ثلاث دقائق و 47 ثانية
<~ لاحظوا الدقة في الوقت

المشاريع هي :

*اقرأ أمّة / هدف المشروع تحبيب القراءة لمن يهوونها ، و أهم إنتاجاتهم هي آلة بيع الكتب الأولى في المملكة العربية السعودية
*أندية القراءة السريعة / عبارة عن شبكة تواصل بين أندية القراءة المُختلفة و المنتشرة في مناطق المملكة المختلفة عبر موقع على شبكة الانترنت يسهل تواصلهم و يوفر لهم طُرق عقد جلسات الحوار بطريقة صحيحة
للخروج بأكبر فائدة
*كرنشي سكوير / عبارة عن مطعم بديكور حضاري مميز و بقائمة أطعمة حجازية شعبية لكن بطريقة جديدة و حديثة ، كما اهتم صاحب المطعم بأبسط تفاصيل المشروع من إضافة العِمّة الحجازية للـwaiters إلى الـ sound effect الحجازية
<~ أنا صوّت له، حبيت الفكرة جدًا و لي زيارة قريبة له بإذن الله
*مبادرة مجالس الطلبة / مشروع مفيد يحفز الطلاب على اتخاذ قراراتهم و انتخاب مجلس طلابي في كُل مدرسة عبر إتباع دليل تم وضعه بعد الاستفادة من الخبرات المأخوذة من المجالس الطلابية في كُلٍ من الأردن و مصر أو الكويت –مو متأكدة
*جسور / عبارة عن مكتبة لبيع وإعارة الكتب وفي نفس الوقت هي مزيج بين المكتبة و بين المقهى مؤخرًا أصبحت تقام العديد من الفعاليات الثقافية فيها
*اتحاد المحامين الشباب / هو اتحاد مُتخصص لطلاّب المحاماة ، يهدف إلى صقل مهاراتهم و تنميتها عبر ورش عمل و لقاءات
*على الطاير /
برنامج كوميدي على اليوتيوب ، يناقش مُختلف المواضيع المحلية بطريقة فكاهية ، و في كما تقول إحداهن أن شخصية الأخ “عمر” و حداثة الفكرة و عدم وجود العديد من المنافسين في هذا المجال هو أكثر ما دعا إلى نجاح برنامج على الطاير ..

طبعًا كان الحكام يحاولون اللعب بأعصابنا و أعصاب المتنافسين في لحظات التحكيم ، لكن تم الاحتفاظ باسم الفائز حتى آخر المؤتمر حيث احتدمت المنافسة بين كلٍ من (ياسمينة هاشم – مشروع مجالس الطلبة) و (عمر – على الطاير) فكان كلٌ منهما فائزًا و قُسّمت الجائزة بينهما بالنصف ..

نعود الآن لإكمال محاورنا :
الثالث | مشاريع التغيير الحضاري – أ.هاني المنيعي / الكويت

بعد أن غادر طاولة لجنة التحكيم عاد لنا واضعًا الخوذة الصفراء و جاكيت العمل –ما أعرف ماذا أسميه– و بدأ في إلقاء محاضرته على نحو سريع حيث أن نفس المحاضرة تم إلقاؤها في أكاديمية إعداد القادة في سبعة ساعات !!
تحدث عن أهمية المشاريع الشبابية و أجاب على سؤال “لماذا نحن بحاجة لمشاريع شبابية؟” ذلك أنها هي من ستحدد مستقبلنا و مستقبل الجيل القادم ..

ذكر لنا أننا يمكن أن نربط ما بين الواقع و رؤيتنا المنشودة لكن علينا أن نتذكر دائمًا أن هناك مقاومة تعيقنا عن الوصول ، و لتحديد ماهية المشاريع التي تحتاجها الأمّة علينا معرفة كُلاً من الأزمات التي نعاني منها و التي تتلخص في : أزمة سلوك + أزمة تخلف + أزمة فاعلية + أزمة قيادة + أزمة فكر
كما يجب أن نتعرف على القدرات التي نملكها و هي : حب الدين + التكاثر + الشباب + العاطفة – ظهرت مؤخرًا في المظاهرات، لكن السؤال الأهم هو :”كيف نستثمر طاقاتنا ؟” فلا يجب أن نهدرها في أمور ليست ذات أولوية ..

حدد لنا أهم المشاريع الشبابية التي تحتاجها مجتمعاتنا :
*تفعيل مساهمة المرأة في التغيير الحضاري
*رفع الوعي و الحرية السياسية (الديمقراطية)
*نشر ثقافة المعرفة و ليس القراءة لأن المعرفة أوسع بكثير من القراءة
*مشاريع قيادية
و العديد من المشاريع التي لم تستطع يدي كتابتها ، أحب أن أنوه بأن المحاضرة كان بها الشيء الكثير لكن لأن أ.هاني كان يمشّي السلايدات بسرعة فضّلت بعدها أن أنصت و أركزّ أكثر من أن أكتب ، و للاطلاع على العرض كاملاً (هنا) ..

تلا ذلك مفاجئة المؤتمر ، و للمرة الثانية يشرفنا د. طارق السويدان في مؤتمر العزة و أراه للمرة الثانية عن قُرب ، لي تلخيص منفصل له بإذن الله إذا تسنّى لي الوقت :/

الرابع | أثر المشاريع الشبابية

انتظرت هذا المحور طويلاً ذلك أن “آلاء الصديق-الإمارات” ستلقي كلمتها على المسرح والتي كانت عن أثر المشاريع الشبابية على المستوى الفكري ، حديثها الجاد ، صوتها القوي و لهجتها الإماراتية التي كانت تُلقي بها من حين لآخر .. “العبودية كفر و الحرية إيمان !!” العبارة التي لن أنساها ما حييت ..
تكلمت أيضًا الأخت “عائشة المدودي-جدة” عن التأثير على الجانب الاقتصادي قائلةً:” قالوا لي اقتصادكم قائم على النفط و أنا أقول في المستقبل القريب سيكون اقتصادنا قائم على الشباب” ، كما تحدث عن التأثير الاجتماعي الأخ “عاصم الغامدي-جدة
“<~ أهم شيء شعار عزتي إسلامي على جيب الثوب

بذلك يُسدل عزتي إسلامي ستار مؤتمر الرابع و يعلن نهايته بعد أمسية إنشادية مع الشاعر عبدالعزيز عبدالغني ..

وقفات مع مؤتمر هذا العام :
و أخيرًا لأول مرة يُصادف المؤتمر موعد فاضي من غير اختبارات لا في نفس اليوم و لا قبل و لا بعد ، لأجل ذلك كنت مروووقة عَ الآخر .. وككُل عام أخرج من المؤتمر بنفسية غير ، بحماس لشهرين أو ثلاثة و كل مرة أتأمّل من حماسي أن يطول لأطول فترة ممكنة ، رؤية بعض الوجوه تعيد لي الحياة ، تجعلني أتراقص فرحًا و لو من على بُعد ميل ..

هيا الشطّي / لازلت أذكر لقاءها التلفزيوني بذلك الزي الأبيض ، نبرة صوتها الهادئة الواثقة ، غرفتي المظلمة و دمعاتي تحت الغطاء
طارق السويدان / مُشعل الحماس ، رؤيته تبث في القلب شيئًا ما
آلاء الصديق / لطالما تمنيت رؤية الوجه المُختبئ خلف وجه الصقر ذاك ، تمنيت بقوة أن يكون لي تلك الوقفة القصيرة معها لكن علّها في مرات أُخر بإذن الله
و حتى لا أظلم أحدًا جميع المتحدثين كانوا رائعين حقيقة كُل شيء رائع سوى بعد الأشياء الصغيرة جدًا ..

Advertisements